من أعمال يوم عاشوراء

متابعة/ هاني حسبو.
من الأعمال المشروعة في يوم عاشوراء الذي تحل ذكراها بعد غد:
– الصيام:
«ويستحبُّ (صوم عاشوراء)، وهو: عاشر المحرم، (مع تاسوعاء) وهو تاسعه.
قال صلى الله عليه وسلم: «صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفِّر السنة التي قبله»، وقال: «لئن عشت إلى قابل لأصومنَّ التاسع»، فماتَ قبله. رواهما مسلم: (1162)، (1134).
وإنما لم يجب صوم عاشوراء: لخبر الصحيحين [البخاري: (1899)، ومسلم: (1129)]: «إن هذا اليوم يوم عاشوراء، ولم يكتب عليكم صيامه فمن شاء فليصُم ومن شاءَ فليفطر».
وأما الأخبار الواردة بالأمر بصومه فمحمولة على تأكُّد الاستحباب.
وحكمة صوم تاسوعاء معه: الاحتياطُ له، والمخالفةُ لليهود، والاحتراز من إفراده بالصوم.
وإن لم يصم معه تاسوعاء (فصوم الحادي عشر) معه مستحبٌّ لذلك»، [أسنى المطالب في شرح روض الطالب: (1/ 431)، بتصرف].
– التوسعة على الأهل:
وقد استحبَّه كثير من الفقهاء من الشافعية وغيرِهم، «ويستحبُّ فيه التوسعةُ على العيالِ والأقارب، والتصدق على الفقراء والمساكين من غير تكلُّف فإن لم يجد شيئًا فليوسِّع خُلُقَه ويكفَّ عن ظلمِه»، [حاشية الجمل على شرح المنهج: (2/ 347)، حاشية الشَّرواني: (3/ 455)].
ونصَّ عليه أبو عبد الله الحَلِيمي: (ت: 403)، في المنهاج في شعب الإيمان: (2/ 394).
وقد قال بعض السَّلف: «جرَّبنا ذلكَ فوجدنَاه حقًّا»، الاستذكار: (3/ 331).
مختارة من صفحة عمرو الشرقاوي على فيسبوك



