السودانشئون عربية

هدوء حذر في جبهات السودان وسط انشغال الإقليم بحرب الخليج

كتبت – د. هيام الإبس

تشهد الساحة السودانية حالة من التراجع النسبي في العمليات العسكرية بين الجيش وقوات الدعم السريع، مع انخفاض ملحوظ في الهجمات بالطائرات المسيّرة والعمليات البرية، في وقت تتأثر فيه ديناميات الصراع الداخلي بالتحولات الإقليمية المرتبطة بالحرب في الخليج وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.

العناوين الفرعية والتفاصيل

تراجع الهجمات الجوية والبرية

انخفضت وتيرة الضربات الجوية بالطائرات المسيّرة مقارنة بالأسبوع الماضي، حيث شهدت مناطق دارفور وكردفان هدوءًا نسبيًا بعد موجة من التصعيد أسفرت عن عشرات الضحايا المدنيين.

اعتماد متزايد على المسيّرات

الجيش السوداني يستخدم مسيّرات إيرانية وتركية وصينية، بينما تعتمد قوات الدعم السريع على طائرات معدلة وأخرى صينية، ما أدى إلى أضرار جسيمة بالبنية التحتية والخدمات في كردفان.

حصيلة إنسانية ثقيلة

تقارير دولية تشير إلى أن عدد القتلى منذ مارس تجاوز 200 شخص، فيما بلغ إجمالي الضحايا المدنيين خلال عام 2025 أكثر من 11 ألفًا، وسط أزمة إنسانية متفاقمة.

السيطرة الميدانية

الجيش السوداني يواصل إحكام قبضته على معظم مدن جنوب كردفان، بينما تحتفظ قوات الدعم السريع بالسيطرة على الدبيبات وأجزاء من غرب الولاية، مع تنسيق مع الحركة الشعبية لتحرير السودان.

تعثر المسار السياسي

الجهود الدولية لوقف الحرب، بقيادة الآلية الرباعية (الولايات المتحدة، السعودية، مصر، الإمارات)، لم تحقق اختراقًا ملموسًا، ما أبقى الأزمة في حالة جمود سياسي.

تأثير الحرب في الخليج

انشغال السعودية والإمارات بتداعيات المواجهة العسكرية مع إيران وضغوط أسعار النفط قد يقلل من انخراطهما المباشر في الملف السوداني، ما ينعكس على قدرة الأطراف المحلية على مواصلة القتال بنفس الوتيرة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى