أراء وقراءاتالصراط المستقيم

هل “الدياثة”ضعف ام “تطبيع”؟…..مستشارة علاقات أسرية تجيب

متابعة/ هاني حسبو.

الدياثة مش بس “انتكاس فطرة” ولا “دم بارد”.

الدياثة = سقوط معنى الحماية والحدود… وده بيهدّ البيت من جوّه: دينًا، ونفسًا، وتربيةً.

 

ومهم نفهم إن تفسير الأسباب اللي هنقوله … مش معناه إننا بنطبطب.

إحنا بنشخّص علشان نعالج، لأن دي قيمة أخلاقية مرفوضة ومش مقبولة كواقع دائم.

 

الدياثة مش “ضعف بس”… دي “تطبيع”

 

عشان الضعف كموقف عابر إنك تغلط وتقوم تحاسب نفسك وتعرف تهاونت في إيه وتحاول تكون أشد حرصاً في المرات الجاية

إنما الدياثة هي:

• إن الانتهاك يبقى “عادي”

• وإن الحرام يبقى “مقبول”

• وإن الحدود تتحول لمادة تفاوض

 

وده خطر لأنه بيكسر: الغيرة المحمودة و المسؤولية و معنى الأمان.

 

وده للأسف له أسباب نفسية شائعة 👈🏻(مش تبرير… ده تشخيص)

 

خوف مرضي من الفقد والهجر (تعلّق مرضي)

 

فيه رجل يفضل “موجود بأي تمن”، حتى لو التمن كرامته وحدود بيته.

هنا المشكلة: إدمان علاقة مش حب.

 

عار داخلي وتقدير ذات منهار

 

ممكن يبقى جواه اعتقاد خفي: “أنا قليل… وأستاهل”.

فالنتيجة: يقبل الإهانة والانتهاك ويسمّيها “تسامح”.

 

تنشئة مشوهة + تطبيع الانتهاك

 

لو اتربى في بيئة خيانة/تعري/استهانة بالحُرمة…

بيحصل “تخدير للضمير والحدود”، ويكبر وهو فاكر ده الطبيعي.

 

وأشدهم خطورة وانتشار إدمان الإباحية وتغيير خرائط الإثارة

 

الإدمان بيعمل حاجتين خطيرين:

. يكسّر الغيرة ويطبع المشاهد المحرمة

. يخلّي الحرام “عادي” بالتكرار

وده باب كبير لانهيار الحدود.

 

اضطرابات/سمات شخصية: تجنّب المواجهة أو تسويغ الحرام

 

فيه ناس عندها نمط ثابت: تهرب من أي صدام، وتستخدم تبريرات “أنا كده” ويستسهل بدل ما ياخد قرار شجاع.

 

فلو لاقينا حد عنده الطبع ده وبيدافع عنه اعرف إنه ممكن يكون بيعمل ده لأي سبب من دول

وممكن يتعالج… لو هو عايز واقتنع إنه عنده مشكلة المهم ميتحوّلش لغطاء للدياثة ويبرر لنفسه إنه غصب عنه

 

علامات إن الموضوع محتاج علاج فورًا

• بيبرّر الانتهاك ويدافع عنه

• بيقلّل من الحرمة ويستهزئ بالغيرة

• بيضغط على الطرف الآخر لتجاوز الحدود

• فيه إدمان بورن واضح أو سرّي

• سلوك مزدوج: قدّام الناس “محترم” وفي البيت حدود ساقطة

 

الدياثة مش قدر… لكنها انحدار.

والانحدار ده لو اتسكت عليه… بيورّث لأولادك مش عارف يعني إيه حرمة ولا حدود.

ونطلع أجيال منحدرة أخلاقيًا ومنسلخة من دينها بدل اعترافهم إنهم مخطئين

 

لو عندك مشكلة في الغيرة والحماية:

مش عيب إنك تروح للعلاج… اتعلّم حزم… اقطع الإدمان… ورجّع معنى الأمان لبيتك.

لأن “السكوت على الانتهاك”… مش تسامح. ده هدم.

 

القوامة للرجال لأن البيت محتاج أمان… والأمان ليه رجال حرة وغيورة ومسؤولة يعرف حقوقه وواجباته.”

مختارة من حساب خبيرة العلاقات الأسرية”رانيا هاشم” على موقع فيسبوك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى