احدث الاخباروضوح التعليمي

وزارة التعليم تطلق مسابقة اللغة العربية في عامها الـ 33

كتب – حسام فاروق

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، برئاسة السيد/ محمد عبد اللطيف، عن انطلاق فعاليات مسابقة “التحدث باللغة العربية الفصحى والخطابة والإلقاء الشعري وتعميق دراسة النحو” للعام الدراسي 2025/2026، وذلك في عامها الثالث والثلاثين على مستوى الجمهورية. وتأتي هذه المبادرة في إطار دعم الأنشطة اللغوية الهادفة، وتنمية اللغة العربية باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الوعي الثقافي وترسيخ الهوية الوطنية لدى الطلاب.

أهداف المسابقة

تهدف المسابقة إلى رفع مستوى الطلاب في اللغة العربية ومهاراتها الأربع الأساسية: الاستماع، الكلام، القراءة، والكتابة. كما تسعى إلى:

  • إحياء فن الخطابة المرتجلة لبناء شخصية فعالة.
  • تعزيز الإلقاء الشعري المعبر بما يرسخ النطق السليم والتذوق الأدبي.
  • تنشيط مهارة التحدث باللغة العربية الفصحى في مختلف الموضوعات.
  • تدريب الطلاب على تقويم النصوص نحويًا وإملائيًا بشكل صحيح.
  • ترسيخ قيم الانتماء من خلال تنمية مهارات اللغة القومية.

الفئات المستهدفة

تشمل المسابقة طلاب الصف الثالث الإعدادي من التعليم العام والقوميات والمدارس الخاصة والمتفوقين (STEM) والمكفوفين، إضافة إلى طلاب المرحلة الثانوية (الصف الثاني أو الثالث) من البنين والبنات، حيث يشارك طالب واحد فقط من كل صف في المرحلة الثانوية. ويُخصص لكل مرحلة امتحان يتناسب مع ما درسه الطالب من شعر ونثر، ومدى إجادته للقواعد النحوية والإملائية.

مراحل التنفيذ

تُنفذ المسابقة عبر عدة مستويات متتابعة:

  • المستوى المدرسي: من 10 إلى 12 فبراير 2026.
  • المستوى الإداري: من 15 إلى 17 فبراير 2026.
  • المستوى المحافظاتي: من 22 إلى 24 فبراير 2026.
  • المستوى الجمهوري: يوم 25 مارس 2026 لطلاب الإعدادية والثانوية والمكفوفين.

نظام التقويم

يتم تقييم الطلاب من خلال امتحانين:

  • امتحان تحريري: يقيس التحليل الأدبي وسلامة القواعد النحوية والهجائية.
  • امتحان شفوي: يركز على الثقة بالنفس، الهيئة العامة، جودة الإلقاء الشعري، المهارة اللغوية (مخارج الحروف وضبط الكلمات)، والخطابة المرتجلة.

حفل التكريم

تُختتم فعاليات المسابقة بتكريم الفائزين الأوائل على مستوى الجمهورية يوم الخميس 9 أبريل 2026، بمقر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالعاصمة الإدارية الجديدة، تقديرًا لتميزهم اللغوي وتحفيزًا لهم على مواصلة الإبداع في خدمة اللغة العربية.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى