تقارير وتحقيقات

وزيرة التنمية المحلية ومحافظ القاهرة يتفقدان أعمال تطوير شارع إبراهيم بمنطقة الكوربة

كتب/ محمد عبدالراضي

في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على الطابع التاريخي والمعماري الفريد للعاصمة المصرية، شهدت منطقة الكوربة بحي مصر الجديدة حدثًا بارزًا تمثل في متابعة الموقف التنفيذي لمشروع تطوير شارع إبراهيم. هذا المشروع يأتي ليعكس رؤية الدولة في الارتقاء بالمشهد الحضاري والجمالي للمناطق التراثية، وتحويلها إلى مسارات آمنة ومجهزة للمشاة، بما يعيد للقاهرة وجهها التاريخي ويعزز مكانتها كمدينة تجمع بين الأصالة والحداثة.

تفاصيل المشروع

تفقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، أعمال التطوير الجارية في شارع إبراهيم بالقطاع الممتد بين شارعي الأهرام وبغداد. ويأتي هذا المشروع بتنفيذ وزارة التنمية المحلية بالتعاون مع محافظة القاهرة والجهاز القومي للتنسيق الحضاري، إلى جانب عدد من الوزارات والجهات المعنية، في إطار خطة شاملة لتطوير المناطق التراثية والتاريخية.

إنجازات ملموسة

أعمال التطوير شملت إحلال وتجديد المرافق بنسبة 100%، إلى جانب رفع كفاءة واجهات 64 محلًا تجاريًا، والانتهاء من جميع أعمال الدهانات والتشطيبات الخاصة بالعقارات. كما تضمنت الخطة تنظيم الامتدادات الخارجية للمحال التجارية، وتوحيد ألوان الدهانات وارتفاعات الواجهات، بالإضافة إلى تحديد أماكن تركيب أجهزة التكييف بما يحقق التنسيق البصري والحضاري للمنطقة ويحافظ على طابعها المعماري الفريد.

المرحلة القادمة

من المقرر أن تبدأ خلال الأسبوع القادم أعمال تركيب الانترلوك والبازلت بالشارع، تمهيدًا لتحويله بالكامل إلى مسار مخصص للمشاة فقط، وهو ما يعكس توجه الدولة نحو توفير بيئة آمنة وجاذبة للسكان والزوار، ويعزز من قيمة المنطقة كوجهة سياحية وثقافية.

تصريحات المسؤولين

أكدت الدكتورة منال عوض أن المشروع يأتي ضمن خطة الدولة الشاملة للحفاظ على المظهر التراثي لبعض المناطق بالقاهرة، مشيرة إلى أهمية سرعة الانتهاء من الأعمال المتبقية، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ أعمال الإضاءة للعقارات، وتغطية أجهزة التكييف، ودهان البلكونات الخشبية، بما يحقق الشكل الحضاري والجمالي المطلوب.

من جانبه، أوضح الدكتور إبراهيم صابر أن تطوير شارع إبراهيم يمثل نموذجًا متكاملًا لتعاون وزارة التنمية المحلية مع الأجهزة التنفيذية بمحافظة القاهرة، لإعادة الوجه الجمالي للعاصمة وإحياء روحها التراثية، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من التجارب الناجحة السابقة في تطوير شوارع القاهرة، ودعم جهود السكان واتحاد الشاغلين في إنجاح المشروع.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى