وزير الإسكان يتابع مشروعات المماشي في المدن الجديدة

كتب/ محمد عبدالراضي
في إطار خطة وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية لتطوير المدن الجديدة وتعزيز جودة الحياة بها، عقد المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان اجتماعًا موسعًا لمتابعة مشروعات المماشي بعدد من المدن الجديدة، بحضور قيادات الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية ورؤساء الأجهزة المعنية.
أهداف مشروعات المماشي
استعرض الوزير خلال الاجتماع العناصر الأساسية لمشروعات المماشي، والتي تهدف إلى:
- إنشاء مسارات مخصصة للدراجات.
- توفير أنشطة رياضية واجتماعية وتجارية متنوعة.
- استغلال المساحات المفتوحة بشكل حضاري يساهم في تجميل المدن الجديدة.
- تعزيز الطابع الجمالي والوظيفي للمناطق السكنية والخدمية.
المدن المستهدفة بالمشروعات
تمت متابعة الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الجاري العمل بها في مدن:
- العاشر من رمضان
- دمياط الجديدة
- حدائق أكتوبر
- السادات
كما ناقش الاجتماع التصورات الخاصة بالمشروعات المزمع طرحها، والتي ستتضمن مباني تجارية ومطاعم، إلى جانب مسطحات خضراء وأماكن جلوس عامة، بما يحقق التكامل بين الجانب الترفيهي والخدمي.
توجيهات وزير الإسكان
في ختام الاجتماع، شدد الوزير على ضرورة وضع ضوابط واضحة لمشروعات المماشي في جميع المدن الجديدة، بما يضمن عدم إعاقة الحركة المرورية أو التأثير على حركة المواطنين. كما أكد على استمرار الحملات اليومية لرفع أي إشغالات، لضمان الاستفادة القصوى من هذه المشروعات وتحقيق أهدافها التنموية.
نقلة نوعية
تمثل مشروعات المماشي في المدن الجديدة نقلة نوعية في مفهوم التخطيط العمراني الحديث، فهي لا تقتصر على كونها مجرد مسارات للمشاة أو أماكن للجلوس، بل تعد جزءًا من رؤية شاملة تهدف إلى خلق بيئة حضرية متكاملة تجمع بين الجانب الترفيهي والاقتصادي والاجتماعي. هذه المشروعات تعزز من قيمة المدن الجديدة وتجعلها أكثر جذبًا للسكان والمستثمرين، إذ توفر مساحات خضراء وأنشطة متنوعة ترفع من جودة الحياة اليومية وتدعم الصحة العامة من خلال تشجيع ممارسة الرياضة والمشي وركوب الدراجات. كما أن وجود أنشطة تجارية وخدمية داخل هذه المماشي يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية ويخلق فرص عمل جديدة، مما يجعلها أحد أدوات التنمية المستدامة التي توازن بين احتياجات الإنسان والبيئة.



