احدث الاخبار

وصول 6 اسرى محررين إلى غزة

كتبت / عزه السيد

 

وصل ستة أسرى فلسطينيين محررين إلى مستشفى شهداء الأقصى عبر طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الحقوقية من تعرض المعتقلين الفلسطينيين لتعذيب ممنهج واستمرار إخفاء مئات منهم قسراً داخل السجون الإسرائيلية.

وأفادت مصادر طبية بوصول الأسرى المحررين إلى المستشفى لتلقي العلاج، بعد الإفراج عنهم من عدة سجون إسرائيلية، وسط مؤشرات على تدهور أوضاعهم الصحية نتيجة ظروف الاحتجاز القاسية.

والأسرى هم: محمد إياد محمد شاهين (36 عاماً) من جباليا، وبلال عبدالرحيم عبدالله عساف (46 عاماً) من جباليا، وأيمن أيوب محمد المطوق (31 عاماً) من جباليا، ومحمد أحمد حمد أبو حمد (49 عاماً) من خانيونس، وعاهد خليل محمد أبو وردة (33 عاماً) من جباليا، وجميعهم من سجن جلبوع، إضافة إلى تامر يوسف رشدي أبو خروف (39 عاماً) من غزة الرمال، وكان محتجزاً في سجن الرملة.

ويأتي الإفراج عن هؤلاء الأسرى في سياق تقارير متزايدة صادرة عن مؤسسات حقوقية فلسطينية ودولية، توثق تعرض المعتقلين الفلسطينيين، خصوصاً من قطاع غزة، لانتهاكات جسيمة تشمل التعذيب الجسدي والنفسي، والحرمان من العلاج، وسوء المعاملة داخل مراكز الاحتجاز.

كما تتواصل المخاوف بشأن مصير مئات المعتقلين من غزة الذين لا يزالون رهن الإخفاء القسري، حيث ترفض السلطات الإسرائيلية الكشف عن أماكن احتجازهم أو أوضاعهم القانونية، ما يشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، خاصة اتفاقيات جنيف التي تضمن حماية الأسرى والمعتقلين أثناء النزاعات.

وأكدت جهات حقوقية أن الإفراج عن عدد محدود من الأسرى لا يعكس تحسناً في أوضاع الاعتقال، بل يكشف جانباً من الانتهاكات المستمرة داخل السجون، في ظل غياب الرقابة الدولية الفاعلة، واستمرار حرمان العديد من المعتقلين من التواصل مع عائلاتهم أو الحصول على تمثيل قانوني.

ودعت هذه الجهات إلى فتح تحقيقات دولية مستقلة في الانتهاكات المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين، والعمل على ضمان الإفراج عن المحتجزين تعسفياً، والكشف الفوري عن مصير المختفين قسراً، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم التعذيب وسوء المعاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى