وول ستريت جورنال تكشف اللحظات الأصعب ل”ترامب” خلال فترة التوتر العسكري مع إيران…. ماذا حدث؟

متابعة/ هاني حسبو.
تقرير مثير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال حول الحالة النفسية والقرارات المتخبطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال فترة التوتر العسكري مع إيران.
جاء فيه:
لحظات الخوف والتوتر
كشف التقرير أن ترامب عاش أصعب لحظات القلق عند تلقيه خبر إسقاط إيران لطائرة أمريكية من طراز F-15E Strike Eagle.
انتابت ترامب حالة من “الهيستيريا” والصراخ في وجه مستشاريه خوفاً من تكرار “أزمة الرهائن” التي حدثت مع الرئيس الأسبق جيمي كارتر عام 1979، والتي تسببت في خسارته للانتخابات لاحقاً.
التردد في القرارات العسكرية
تجنب الحروب: يرفض ترامب الدخول في حروب برية أو إرسال جنود لما يسميه منطقة “الدماء والرمال” (الشرق الأوسط)، خشية وقوع قتلى يؤثرون على فرصه الانتخابية.
الهاجس الاقتصادي: كان ترامب يسأل مستشاريه باستمرار عن وضع الأسواق وأسعار النفط قبل اتخاذ أي خطوة، وكان يتردد بشدة كلما شعر بضغط اقتصادي.
رفض احتلال جزيرة “خرج”: رغم تأكيد مستشاريه أن احتلال جزيرة “خرج” الإيرانية عملية سهلة للتحكم في مضيق هرمز، إلا أنه رفضها خوفاً من الخسائر البشرية
استراتيجية “الرئيس المجنون” ترامب كان يكتب تغريدات غاضبة ومهددة (مثل تهديد “محو الحضارة”) بعيداً عن فريقه الأمني.
يعتمد ترامب سياسة نيكسون المعروفة بـ “الرئيس المجنون”، حيث يحاول إقناع خصومه بأنه غير متزن أو متهور لإجبارهم على الجلوس إلى طاولة المفاوضات .
التهديدات الأخيرة والمفاوضات
تحدث ترامب عن خسائر إيران الاقتصادية التي تصل لـ 500 مليون دولار يومياً بسبب الحصار الأمريكي.
تحذير أخير: هدد ترامب بضرب محطات الطاقة والجسور في إيران إذا لم يقبل الوفد الإيراني بـ “الصفقة” (The Deal) خلال المفاوضات المرتقبة في إسلام آباد، واصفاً هذا التهديد بأنه قد يكون مختلفاً عما سبقه من تهديدات لم ينفذها
الخلاصة: يصور التقرير ترامب كزعيم يتحكم فيه الخوف من الفشل الانتخابي والهاجس الاقتصادي، مما يجعله يطلق تهديدات نارية عبر تويتر ثم يتراجع عنها في الواقع.



