أراء وقراءاتالصراط المستقيم

يا إسراء … العقل …الفكر …العمل  (2)

بقلم / مدحت مرسي

و الله لأحدثهموه

لا تخجل من تجلي الحقائق فإخفائها حرصا على إرضاء نذوات الناس انحراف عن منهج النجاح

فاعلم..سنريهم آياتنا في ..الآفاق ..و في أنفسهم

لماذا ؟..حتى يتبين لهم الحق !!

*قالت له “لا تحدث الناس بهذا ..حجتها..فيكذبوك ..ويؤذوك..احساس الزوجة !!!

فيرد بقوة الحق..“و الله لأحدثهموه”

فقدم لهم الأدلة المادية القاطعة لصدق ما يتكلم به

*مررت بعير كذا وكذا وهرب بعيرهم و دللتهم عليه

*و في طريقي إلى الشام مررت بعير فلان وكانوا نيام و شربت من إناء لهم

وهم الآن متجهون من البيضاء إلى ثنية التنعيم و يتقدمهم جمل أروق

ماذا فعلوا ؟

أرسلوا رجالهم ليأكدوا فشاهدوا صدق الأدلة

ومع ذلك..جحدوا بها رغم أنهم مستيقنون صدقها وهكذا أصحاب المصالح مع أصحاب الحق

انتبهوا !!

حين نرى الناس يحتجون على الأدلة المادية الصادقة

فلا شك لقد فسدت فطرتهم فلا تجادلهم في اثبات الأدلة  “إن قال …فقد صدق …”

بل عالج فساد فطرتهم

لاحظ

لقد جادلوا في حقائق مثبته وهم شاهدوا صدقها وتركوا المعراج وما فيه من حقائق أقوى

لذلك كان لابد من الإسراء قبل الهجرة

مدحت مرسي تربوي وخبير تنمية بشرية

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى