يوم تاريخي جديد للإجرام الإسرائيلي..اعتماد قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في الكنيست

بقلم / الدكتور محمد النجار
يوم تاريخي جديد معاصر30-03-2026م في تاريخ الصهاينة والصهيونية ، لم يكن الشاهد فيه أي زعيم أو شعب من خارج اليهود ، بل الشاهد من أنفسهم ، وشاهد علني ليس مخفيا ، وشاهد رسمي ليس مجهولا أو متطرفا ، بل هو الكنيست الاسرائيلي الذي يمثل الدولة الحكومة والشعب وتوجهات الحكومة العلنية التي لم تكن مخفية في تصرفاتهم الإجرامية حكومة وشعبا وتوجهات
.. إنه الإجرام الاسرائيلي الصهيوني سواء كان يهوديا أو مسيحيا أو حتى مسلما .. إنه الإجرام الصهيوني.
لن يستطيع الصهاينة إخفاء وجههم الإجرامي
لا يستطيع مسئول اسرائيلي صهيوني إنكار تلك الجريمة، فقد جاءت وقائعها علانية عندما اعتمد الكنيست الاسرائيلي إعدام الاسرى الفلسطينين الذين يقترب عددهم من ((10.000)) فلسطيني أسير في السجون الاسرائيلية .
جلسة الكنيست الإجرامية بحكوماتها والنتنياهو
ليس سلوكا فرديا ذلك الإجرام الدموي الاسرائيلي الصهيوني ، ولم يكن تصرف هؤلاء المجرمين الصهاينة عفويا أو طارئا ، إنما هو طبع الإجرام والخيانة واستحلال سفك دماء الآخرين لتنفيذ أغراضهم الإجرامية بغض النظر عن دين أو أخلاق أو إي قيم إنسانية. إنه الطبع الأصيل في جبلة هؤلاء الذي يشهد عليهم تاريخهم القديم مع أنبيائهم والحديث الذي رأيناه في فلسين.
لم يكن استحلال دماء الآخرين الظاهر غير الخفي في غزة وفلسطين وسوريا … ليس سلوكا اسرائيليا فرديا ، بل سلوك كل المجتمع الاسرائيلي المجرم الذي لا يستحق الحياة ، لأنه يستمد قوته من إعدام الآخرين وسفك دمائهم.
دهس أدمغة الاسرى المصريين عام 1967
إن قتل وإحراق ودهس الاسرى لا يخص الاسرى الفلسطينيين وحدهم ، بل حدثت المذابح والقتل الجماعي للاسرى المصريين الذين تم القبض عليهم في حرب الكتوبر 1967 .
لم يرحم هؤلاء الصهاينة الجنود المصريين سواء كانوا شبابا أو شيابا ، وسواء كانوا ضباطا أو جنودا ، بل أعدموهم بأبشع الطرق ، وتشهد مذبحة رأس سدر واحدة من أبشع الجرائم ضد الاسرى المصريين .
نداء عام : لن يرحم الاسرائيليين الصهاينة أي عربي أو مسلم
إن الأحداث التي نشاهدها يوميا ، وشاهدناها في غزة من خلال العسكر الصهاينة من التدمير وسفك دماء الاطفال والنساء وقطع لحجر والشجر لاتختلف عن سلوك المستوطنين المجرمين في قتلهم للفلسطينيين وإحراق المنازل وقطع الشجر ..
إنه الإجرام الأصيل في الجبلة الاسرائيلية الذي لازلنا نراه في غزة وفلسطين ولبنان وايران ، وما يزيد الطين بلة أخيرا ما تم تقنينه رسميا بإعدام الاسرى في السجون الاسرائيلية .
فهل تسترجع مسئولي وحكومات العالم العربي والاسلامي مواقفهم واستراتيجياتهم
فهل تسترجع مسئولي وحكومات العالم العربي والاسلامي مواقفهم واستراتيجياتهم من خلال الاحداث الإجرامية للعدو الصهيوني المجرم ؟؟؟ وهل تفتح الحكومات الانسجام مع شعوبهم ليتضامن الجميع في مواجهة هذه الامبراطورية الصهيونية واسرائيل الكبرى ، التي يعلن عنها النتنياهو ، وبن غفير ، وسموريتش ،ومتطرفوا وزراءه واعضاء حكومته؟
((( إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88)هود
د.محمد النجار 31-03-2026م فجر الثلاثاء 13شوال1447هـ





