الجمعية العربية للعلوم السياسية تنظم مؤتمرا لدعم غزة
الصورة الذهنية لحركات المقاومة فى القطاع

كتب إبراهيم عوف
الصورة الذهنية لحركات المقاومة فى غزة، التوصيف الوظيفى الواقع للمنظمات الدولية خاصة فى أدائهم حيال أزمة غزة، ولازالت الجهود والعقول المستنيرة تنتفض
فى إطار الجهود المستمرة لدعم أهالى غزة عقد المؤتمر السنوى الاكاديمي للجمعية العربية للعلوم السياسية برئاسة الاستاذ الدكتور جمال زهران وأمين عام الجمعية حسان الاشمر حيث كان المؤتمر بعنوان حركات التحرر والاستقلال والدروس المستفادة للمقاومة الفلسطينية.
عقد المؤتمر تحت رئاسة الاستاذ الدكتور ماهر الطاهر وكانت من ضمن الأوراق البحثية، بحث بعنوان ” الصورة الذهنية لحركات المقاومة الفلسطينية.. تطبيقات على غزة”. قامت باعدادها وتقديمها د. علا عبد الفتاح رجب. فى الجلسة الثانية لليوم الثانى من المؤتمر.
أكدت د.علا على ضرورة استخدام علم العمليات النفسية لحركات المقاومة ليس أثناء الازمات فقط بل فى اوقات الهدوء النسبية لتصبح القضية الفلسطينية جزء لا يتجزأ عن معتقدات وقيم الجيل الثامن من الحروب حتى لا يتم طمس أبعاد القضية من اذهان وعقيدة الاجيال القادمة .
وكذلك أهمية بناء المكون المعرفى والمكون الوجدانى لدى الجماهير وآليات تصعيد الغضب الجماهيرى دوليا ليس على مستوى تناول القضية كوباية جماعية من المفترض أن ينتفض لها مختلف المنظمات الحقوقية الدولية والتى تقاعدت عن أداء دورها الوظيفى .
اوضحت د. علا أن السبيل الوحيد هو قيام الجماهير بدورها المحوري والاستراتيجي تعبيرا عن غضيهم ومسانداتهم لأهالي عزة فى مختلف القطاعات – خاصة المقطاعات الاقتصادية .
و ونوهت إلى أن المناشدات مستمرة تطالب بالمحاكمات الدولية لكل من قام بالابادة الجماعية .
شددت د. علا رجب على أهمية تفعيل علم العمليات والحرب النفسية باستخدام كافة آليات الذكاء الاصطناعي والدعاية الرقمية لجهود المقاومة .
واضافت .. أن المنظمات الدولية فقدت هيبتها امام المجتمع الدولي بمحاولة تغافلها عن ممارسات إسرائيل فى غزة – وهى واقعيا محاولات مستمرة للمراوغة حتى تكمل إسرائيل أهدافها فى إبادة غزة بتواصل التصعيد لتعظيم هذه الأهداف.. وكان ذلك قياسا اسقاطيا لمنظمات المجتمع الدولى والتى أعطت الشرعية للتحركات الجماهيرية على المستوى الدولى محاولين إنقاذ اطفال غزة وأهلها من الابادة الجماعية.
وفى النهاية.. تستمر المقاومة .. وتستمر العقول المستنيرة فى الدعم العلمى لمسيرات التحرر دائما.




