احدث الاخبار

غزة على رأس أجندة اجتماع ترامب نتنياهو وخلاف حول الأولويات

كتبت / عزه السيد

 

يلتقي رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، حيث يناقش الطرفان العديد من الملفات المختلف حولها، وفي مقدمتها المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وتتعقد المرحلة التالية لوقف إطلاق النار، مع بروز خلافات بين واشنطن وتل أبيب حول أولويات المرحلة المقبلة في غزة، بين إعادة الإعمار ونزع السلاح، وهو الملف الذي سيكون محور لقاء ترامب نتنياهو، في زيارته السادسة إلى واشنطن منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

وسيركز الاجتماع بشكل أساسي على جهود الإدارة الأميركية للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة إعادة إعمار غزة، والتوترات مع لبنان وسورية، ومخاوف إسرائيل بشأن مساعي إيران لإعادة بناء منظومة صواريخها الباليستية.

وقالت تقارير إعلامية إسرائيلية، إن نتنياهو بحث فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، غير أنه تراجع عن ذلك، جرّاء ضغوط من قبل ائتلافه الحكوميّ، وعلى رأسها معارضة الوزيرين المتطرّفين إيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش.

وذكرت القناة الإسرائيلية 12، أنه قبل لقاء نتنياهو بالرئيس الأميركيّ، دونالد ترامب، وخلال اجتماع سياسيّ – أمنيّ، عُقد السبت الماضي، “طرح نتنياهو مقترحًا بفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، إلا أنه اضطر للتراجع بعد معارضة عدد من قادة الأحزاب”، وفقًا لمسؤولين إسرائيليين وصفهم تقرير القناة بأنهم رفيعو المستوى مطّلعون على ذلك.

وأشار التقرير إلى أن عدم فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، “يُعدّ أحد الأسباب التي يرى البيت الأبيض أن إسرائيل، تُماطل فيها، في تنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة”.

وتوقّع مسؤولون إسرائيليون توترا كبيرا بين ترامب ونتنياهو بشأن مشاركة تركيا في القوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة، والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطته لإنهاء الحرب، وذلك لصعوبة استقطاب دول لهذه القوة.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عبر موقعها الإلكترونيّ “واينت”، إن المقربين من نتنياهو يزعمون أن مطالب إسرائيل بشأن غزة، تتوافق مع خطة ترامب ذات النقاط العشرين، والتي وافقت عليها إسرائيل، و”أننا الآن بحاجة إلى رؤية كيفية تطبيقها”.

وذكر التقرير أن أحد الأسئلة الرئيسية المتعلقة بقوة الاستقرار الدولية، هو من سيكون أعضاؤها، مشيرا إلى أنه خلال اجتماع الكابينيت السياسيّ – الأمنيّ، أُفيد بأن الولايات المتحدة حصلت على موافقة ثلاث دول لإرسال قوات إلى قطاع غزة.

وتعارض إسرائيل خطة ترامب بما يتعلق بمشاركة جهات مرتبطة بالسلطة الفلسطينية في الحكم الذي سيقوم في قطاع غزة، كما ترفض مشاركة تركيا وباكستان في قوة الاستقرار الدولية في القطاع، التي يتوقع أن يعلن عنها ترامب، الشهر المقبل، إلى جانب بدء المرحلة الثانية.

كما سيرغب نتنياهو خلال الاجتماع في معرفة تفاصيل المرحلة الثانية من عملية نزع سلاح حماس، مع التركيز على الجداول الزمنية، التي لفت التقرير إلى أنه “يوجد خلاف بشأنها، إذ يمنح الأميركيون عدة سنوات لإتمام نزع سلاح حماس، وقطاع غزة، بينما تطالب إسرائيل بأشهر”.

وبحسب ما أورد “واينت”، فإنّ “إسرائيل تخشى أن تفرض الولايات المتحدة، الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق قطاع غزة من دون عودة آخر مُحتجَز، ومن دون التزامات حقيقية بنزع سلاح حماس وتجريد القطاع من السلاح”.

وترهن سلطات الاحتلال بدء التفاوض للبدء بالمرحلة الثانية من الاتفاق بتسلمها جثة الأسير الأخير بغزة، فيما تؤكد حركة حماس أن الأمر قد يستغرق وقتا لاستخراجها، نظرا للدمار الهائل في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى