احدث الاخبارفلسطين

االاحتلال يواصل حرب الإبادة في غزة وارتفاع ضحايا البرد الى 3 شهداء

كتب – محرر الشئون العربية
في مشهد يعكس استمرار المأساة الإنسانية في قطاع غزة، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار الهش، لليوم الثاني والثمانين على التوالي، عبر تكثيف القصف المدفعي والغارات الجوية التي تستهدف مناطق متفرقة من القطاع. وبينما تتصاعد وتيرة الاعتداءات، تتفاقم معاناة المدنيين الذين يواجهون الموت بالقصف والبرد والجوع، في ظل ظروف إنسانية كارثية ونقص حاد في مقومات الحياة الأساسية.

إصابات بين المدنيين وتصعيد ميداني

 

شهد قطاع غزة اليوم الثلاثاء إصابة طفل وسيدة في مناطق متفرقة، حيث ألقت طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال قنبلة على طفل في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس، فيما أصيبت سيدة برصاص الاحتلال شرق دير البلح. كما شن الطيران الحربي غارات جوية على مدينة رفح جنوب القطاع وبلدة بيت لاهيا شمالاً، إلى جانب قصف شرقي مخيم المغازي وسط غزة، في إطار تصعيد متواصل يطال مختلف المناطق.

ضحايا البرد والمنخفض الجوي

لم تقتصر المأساة على القصف، إذ استشهد أمس الاثنين طفل يبلغ من العمر شهرين بسبب البرد القارس، لترتفع حصيلة ضحايا البرد إلى ثلاثة شهداء، فيما ارتفع عدد ضحايا انهيار المباني بفعل المنخفض الجوي إلى 17 شهيداً، وفق ما أعلنت وزارة الصحة في غزة. هذه الأرقام تكشف حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان في ظل غياب أبسط مقومات الحياة.

حصيلة الخروقات منذ أكتوبر 2025

منذ 11 أكتوبر 2025، ارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار إلى 414 شهيداً و1145 إصابة، إضافة إلى انتشال جثامين 680 شهيداً. أما الحصيلة التراكمية منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023 فقد بلغت 71,266 شهيداً و171,222 إصابة، ما يعكس حجم الدمار والكارثة الإنسانية المستمرة.

مأساة النازحين في المخيمات

تجددت معاناة النازحين في قطاع غزة مع الأمطار الغزيرة والرياح العاتية التي أدت إلى غرق خيامهم واقتحام المياه لمساكنهم المؤقتة، ما تسبب في إتلاف ما تبقى من مقتنياتهم. يعيش هؤلاء النازحون في ظروف مأساوية، حيث يفتقرون إلى الغذاء والدواء والمأوى، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية يوماً بعد يوم.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى