الإمارات والسعودية تؤكدان التزامهما بأمن واستقرار وسيادة اليمن

كتب – وليد على
أكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن التعامل مع التطورات الأخيرة في اليمن يجب أن يتم بمسؤولية، وبما يمنع التصعيد وعلى أساس الوقائع الموثوقة والتنسيق القائم بين الأطراف المعنية، وبما يحفظ الأمن والاستقرار ويصون المصالح المشتركة، ويُسهم في دعم مسار الحل السياسي وإنهاء الأزمة باليمن.
ومن جهتها، أكدت وزارة الخارجية السعودية التزام المملكة بأمن اليمن واستقراره وسيادته، ودعمها الكامل لرئيس مجلس القيادة الرئاسي وحكومته، مجددة تأكيدها أن القضية الجنوبية قضية عادلة لها أبعادها التاريخية والاجتماعية، وأن السبيل الوحيد لمعالجتها يتمثل في الحوار ضمن الحل السياسي الشامل في اليمن، بمشاركة جميع الأطياف اليمنية، بما في ذلك المجلس الانتقالي الجنوبي.
ونقلت قناة “القاهرة الإخبارية” عن الخارجية الإماراتية تشديدها، في بيان أصدرته اليوم ، على رفضها رفضا قاطعًا الزج باسمها في التوتر الحاصل بين الأطراف اليمنية، وتستهجن الادعاءات التي وردت بشأن القيام بالضغط أو توجيه أي طرف يمني للقيام بعمليات عسكرية تمس أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة أو تستهدف حدودها.
وأضافت: “تؤكد دولة الإمارات حرصها الدائم على أمن واستقرار المملكة العربية السعودية الشقيقة، واحترامها الكامل لسيادتها وأمنها الوطني، ورفضها لأي أعمال من شأنها تهديد أمن المملكة أو أمن الإقليم، إيمانًا منها بأن العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين تشكل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، وأن دولة الإمارات تحرص دائمًا على التنسيق الكامل مع الأشقاء في المملكة”.
وتابعت: “تشدد دولة الإمارات على أن موقفها منذ بداية الأحداث في محافظتي حضرموت والمهرة تمثل في العمل على احتواء الموقف، ودعم مسارات التهدئة، والدفع نحو التوصل إلى تفاهمات تسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية المدنيين بالتنسيق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية”.
وفي وقت سابق اليوم، أصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانا أعربت فيه عن أسف المملكة لما قامت به دولة الإمارات من ضغوط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني لدفعها إلى تنفيذ عمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية، تحديدًا في محافظتي حضرموت والمهرة، معتبرة ذلك تهديدًا للأمن الوطني السعودي واستقرار المنطقة.
ووصف البيان الصادر عن الخارجية السعودية، الخطوات التي اتخذتها دولة الإمارات بأنها “بالغة الخطورة”، مؤكدة أنها لا تنسجم مع الأسس التي قام عليها تحالف دعم الشرعية في اليمن، ولا تخدم جهوده الرامية إلى تحقيق أمن اليمن واستقراره.
وشددت المملكة على أن أي مساس أو تهديد لأمنها الوطني يُعد خطا أحمر، مؤكدة أنها لن تتردد في اتخاذ الخطوات والإجراءات اللازمة لمواجهته وتحييده.
وأشارت وزارة الخارجية السعودية، في بيانها، إلى أهمية استجابة دولة الإمارات لطلب اليمن بخروج قواتها العسكرية من الجمهورية اليمنية خلال 24 ساعة، ووقف أي دعم عسكري أو مالي لأي طرف داخل اليمن.



