إيفو موراليس: ترامب هو “هتلر العالم الجديد”يغزو ويقتل وينهب البلدان دون رادع

كتب – محمد السيد راشد
في تصريح مثير للجدل، أطلق رئيس بوليفيا السابق إيفو موراليس تصريحات نارية ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفًا إياه بـ”هتلر العالم الجديد” الذي يغزو ويقتل وينهب البلدان دون رادع، مستخدمًا قوة السلاح لتحقيق أطماعه. هذه التصريحات جاءت تعليقًا على الأحداث الأخيرة في فنزويلا، حيث يرى موراليس أن ما يحدث ليس سوى انعكاس لطموحات ترامب في السيطرة على الموارد الطبيعية وتشويه سمعة الشعوب وقادتها.
تصريحات موراليس حول فنزويلا
أكد موراليس أن الولايات المتحدة بقيادة ترامب تتحرك بدوافع استعمارية جديدة، مشيرًا إلى أن الضربات الصاروخية التي استهدفت فنزويلا واعتقال رئيسها وزوجته ما هي إلا خطوات واضحة نحو نهب النفط الفنزويلي والثروات الوطنية. وأضاف أن هذه السياسات العدوانية تمثل تهديدًا مباشرًا للسلم العالمي، وتعيد إلى الأذهان حقبة النازية التي سعت للهيمنة على العالم بالقوة.
دعوة للمحاسبة الدولية
طالب رئيس بوليفيا السابق المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لمحاسبة ترامب وحلفائه أمام المحكمة الجنائية الدولية، مؤكدًا أن الجرائم المرتكبة في أكثر من بلد ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية. كما شدد على أن المواطنين الأميركيين أنفسهم يجب أن يكونوا أول من يحاسب ترامب على تبديد مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب في مغامرات عسكرية لا تخدم سوى مصالحه الشخصية.
البعد السياسي والاقتصادي للأزمة
يرى الخبراء أن الأزمة في فنزويلا ليست مجرد خلاف سياسي، بل ترتبط بشكل مباشر بالصراع على الموارد الطبيعية، وعلى رأسها النفط. تصريحات موراليس تكشف عن رؤية أوسع للصراع العالمي على الثروات، حيث يتهم الولايات المتحدة بالسعي إلى فرض هيمنتها عبر القوة العسكرية، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى بناء نظام عالمي أكثر عدالة يضمن حقوق الشعوب في مواردها.
جدير بالذكر أن فنزويلا بها أكبر احتياطي نفطي مؤكد بالعالم يصل إلى حوالي 300 مليار برميل .
تصريحات إيفو موراليس تعكس حالة من الغضب الدولي تجاه السياسات الأميركية في أمريكا اللاتينية، وتفتح الباب أمام نقاش واسع حول مستقبل العلاقات الدولية في ظل تصاعد النزاعات على الموارد. وبينما يصف موراليس ترامب بـ”هتلر العالم الجديد”، يبقى السؤال المطروح: هل سيتحرك المجتمع الدولي فعليًا لمحاسبة هذه السياسات، أم ستظل الشعوب تدفع ثمن الصراعات الكبرى؟




