المغرب تتهم فريق الجزائر بسرقة الكرات المخصصة لبطولة إفريقيا

كتب / حسام فاروق
ظهرت صور وفيديوهات على تطبيق تيك توك ومنصات أخرى تُظهر ما قيل إنه إداريون جزائريون يحملون كرات رسمية من ملعب المباراة.
أحد المواقع الصحفية الرائجة أشار إلى الادعاء بأن الكرات اختفت بعد نهاية المباراة ثم تمت إعادتها لاحقًا بعد لفت انتباه مسؤولي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) إلى نقص في عدد الكرات.
إنكار رسمي وردود CAF
سب نفس المصادر، الطاقم الجزائري نفى في البداية أي مسؤولية عن أخذ الكرات حين تم استفسارهم من قبل ممثل الاتحاد الإفريقي.
لكن بعد انتشار اللقطات، تمت إعادة الأدوات المزعومة إلى الجهة المنظمة، وهو ما يعني محاولة احتواء الأزمة بعد إثارتها.
ردود الأفعال الإعلامية والاجتماعية
الصحافة المغربية
بعض وسائل الإعلام المغربية تناولت الواقعة بحدة، معتبرة أن هذا السلوك «غير احترافي» وغير مناسب لبطولة رسمية مثل كان إفريقيا.
تداول واسع لهذه الرواية في حسابات رياضية وصحف رقمية مغربية، ما ساهم في انتشارها بسرعة بين الجماهير.
الصحافة الجزائرية ومواقع التواصل
ردود فعل في الصحافة الجزائرية ومنصات التواصل تميل إلى التقليل من أهمية الحدث أو اعتباره مبالغًا فيه، مع تفسير بعض التعليقات بأن الاحتفاظ بكرة قد يكون سوء فهم أو خطأ غير مقصود.
تعليق بعض المستخدمين يشير إلى أن التوتر بين جماهير البلدين ساهم في تضخيم التغطية الإعلامية لهذا الموضوع.
سياق العلاقات بين الإعلام الرياضي في البلدين
من المهم أيضًا الإشارة إلى أن التغطية الإعلامية بين المغرب والجزائر خلال الأحداث الرياضية الكبرى عادة ما تشهد توترًا وتصريحات حادة، نتيجة التنافس الرياضي والغوغائية السياسية التي تتداخل أحيانًا مع الرياضة
السؤال هنا هلي يجوز لدولة شقيقة أن تتهم شقيقتها بحدث لم يتم ولماذا تقوم المغرب بهذا الإدعاء والتصرف بدون وعي مايزيد التوتر في العلاقات المغربية الجزائرية ،
لماذا لم تقوم الجهات المنظمة للبطولة بالتأكد من صحة مزاعمها والتصرف بلباقة وحسن تصرف وخاصة أنها شقيقة لها ،
هل يليق أن تتهم الجزائر بهذا الإتهام اللا أخلاقي من قبل الشقيقة المغرب ولماذا انتشر الخبر كالنار في الهشيم هل كان هذا أمرا عابرا أم أرادت المغرب إحراج الجزائر والتربص بها .



