السودان :مجزرة سنجة.. هجوم بطائرة مسيّرة يخلّف 27 قتيلاً ويشعل إدانات واسعة

تفاصيل الهجوم والحصيلة الرسمية
أكد وزير الصحة بولاية سنار، الدكتور إبراهيم العوض، أن الهجوم أسفر عن مقتل 27 شخصًا وإصابة 13 آخرين بجروح متفاوتة، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من الضحايا كانوا من المدنيين الذين تواجدوا بالقرب من موقع الاستهداف. الطائرة المسيّرة أطلقت عدة قذائف أصابت أهدافها بدقة، ما أحدث دمارًا واسعًا وحالة من الذعر بين سكان المنطقة.
تصعيد جديد في العام الثالث للنزاع
الهجوم يأتي في سياق تصعيد ملحوظ من جانب قوات الدعم السريع، التي كثفت مؤخرًا من استخدام الطائرات المسيّرة لاستهداف مواقع الجيش السوداني في ولايات مختلفة، من بينها سنار والخرطوم. ويرى مراقبون أن هذا التحول في التكتيكات العسكرية يهدف إلى الضغط المباشر على الجيش قبل أي تحركات دبلوماسية، وسط أزمة إنسانية متفاقمة يعيشها السكان المحليون.
إدانات حقوقية وتحذيرات من جرائم حرب
شبكة أطباء السودان وصفت الهجوم بأنه استهداف ممنهج ومتعمد للمدنيين، مؤكدة أن ما جرى يرقى إلى جرائم حرب مكتملة الأركان وفق القانون الدولي الإنساني. الشبكة حمّلت قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الجريمة وتداعياتها، وطالبت بوقف فوري للهجمات على الأحياء السكنية والمنشآت المدنية، مع توفير ممرات آمنة للمدنيين وضمان حماية المستشفيات والبنية التحتية الصحية.
دعوات للتحرك الدولي
وجهت الشبكة الحقوقية نداءً عاجلًا إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للتحرك الفوري من أجل الضغط على أطراف النزاع لوقف الانتهاكات، وفتح تحقيقات مستقلة لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم ومنع إفلات الجناة من العقاب.
جرائم حرب مكتملة الأركان
تشهد مدينة سنجة في ولاية سنار تصعيدًا خطيرًا يعكس اتساع رقعة النزاع في السودان، حيث أدى الهجوم الأخير باستخدام الطائرات المسيّرة إلى سقوط عشرات الضحايا بين المدنيين والعسكريين، وسط إدانات حقوقية واسعة وتحذيرات من تحول هذه الانتهاكات إلى جرائم حرب مكتملة الأركان. ومع دخول النزاع عامه الثالث، تتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان بشكل غير مسبوق، ما يستدعي تدخلًا عاجلًا من المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين. الكلمات المفتاحية: الهجوم في سنجة، الطائرات المسيّرة في السودان، جرائم الحرب في السودان، الأزمة الإنسانية في سنار، النزاع السوداني، قوات الدعم السريع، الجيش السوداني.




