السودانشئون عربية

السودان : ضربة جوية تلحق خسائر فادحة بقوات الدعم السريع

كتبت – د. هيام الإبس

شهدت المنطقة الحدودية الثلاثية بين مصر وليبيا والسودان تطورًا عسكريًا مفاجئًا، حيث تعرضت قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) لضربة جوية مجهولة المصدر. وأسفر الهجوم عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، ما فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول هوية المهاجمين وطبيعة العملية.

خسائر كبيرة وتكتيكات متطورة

وفقًا لمصادر ميدانية، تكبدت قوات الدعم السريع خسائر وُصفت بأنها فادحة في العتاد والأفراد، فيما أشارت تقارير إلى تدمير رتل عسكري كامل. وتحدثت المصادر عن عملية إنزال جوي دقيقة استهدفت منظومات دفاع جوي حديثة وأجهزة تشويش، الأمر الذي يعكس مستوى عالٍ من التخطيط والتجهيز لدى القوات المهاجمة.

علامات استفهام حول هوية المهاجمين

الهجوم أثار حيرة واسعة داخل صفوف الدعم السريع، خاصة مع التساؤلات حول الجهة التي تمتلك مثل هذه القدرات الجوية المتطورة. فبينما لا يُعتقد أن الجيش السوداني يمتلك هذه الإمكانيات، يظل الغموض يكتنف هوية القوات المنفذة ومدى ارتباطها بقوى إقليمية أو دولية.

تصاعد وتيرة العمليات العسكرية

يُعد هذا الهجوم الثالث من نوعه خلال أيام قليلة، ما يشير إلى تصاعد وتيرة العمليات ضد قوات الدعم السريع. ويأتي ذلك في وقت يتمسك فيه الجيش السوداني بمواصلة القتال حتى استعادة السيطرة على مدينة الفاشر، التي سقطت سابقًا في يد قوات الدعم السريع.

تداعيات محتملة على المشهد السوداني

التطورات الأخيرة قد تُحدث تحولًا في موازين القوى داخل السودان، خاصة إذا استمرت هذه العمليات الغامضة بنفس الوتيرة والدقة. ويرى مراقبون أن مستقبل الصراع يظل مفتوحًا على احتمالات متعددة، مع تزايد دور القوى الإقليمية والدولية في دعم الأطراف المتصارعة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى