إقتراح: هيئة المستلزمات المستبدلة
بقلم الفنان / أمير وهيب
من ضمن الخدمات الحكومية التي كنت أتوقعها ، و لم اجد اي وسيلة لتحقيقها ، مما يدفعني للتقدم بهذا ” الأقتراح ” ، و هو يتعلق بشأن ما هو تم استخدامه من أثاث و مستلزمات و ملابس و غيره و لم يعد المواطن المصري في حاجة إليه و يريد التخلص منه.
الأقتراح هو تأسيس هيئة ” المستلزمات المستبدلة ” و يكون عملها هو تلقى كل ما تم الاستغناء عنه ” مجانا ” ، ثم تقوم هذه الهيئة ببيعها للمواطنين الراغبين في شراء مستلزمات بسعر اقرب الي المجانية أيضا من رسوم اوراق ” استمارة ” بحيث أن تقوم هذه الهيئة بتغطية مصاريفها.
* تتعرض لتغيير ” غرفة سفرة ” ، الغرفة المستبدلة بحالة جيدة جدا ، و أن تجد شخص أو عائلة تقبلها مجانا هو أمر مستحيل ، أن تقوم بتسليمها الي بائع موبيليا قديمة ، ليس متوفر و متاح بهذه السهولة.
* الأمر يتكرر ، مرة أخرى سريعا ، و لكن هذه المرة مع ” ثلاجة ” ، فتبدأ رحلة البحث عن ” من ” يستلمها.!!!!
* ثم نصل الي ” الملابس ” هذا البالطو المصنوع من الفراء متى و اين سوف ترتديه ، و يشغل مساحة من الدولاب.
* وقائمة طويلة من أدوات كهربائية وصحية وغيره.
* إحالة كل هذه المستلزمات الي بائع ” الروبابكيا ” هو أمر مستحيل أيضا.
* هناك مستلزمات لا يمكن ” إلقائها ” في الاسواق الشعبية للمنتجات المستخدمة خاصة أن حالتها جيدة جدا و ثمنها مرتفع و يفضل أن يستفيد منها مواطنين في احتياج لها.
* هذه الهيئة ، عبارة عن ” مخزن ” ضخم ، و يكون موجود في كل مدينة.
* يتصل المواطن المتبرع بالهيئة بشكل مباشر ويبلغهم بما عنده وبدورها ترسل الهيئة موظف للمعاينة ويتسلم المستلزمات .
* من ناحية أخرى ، يتوجه المواطن ، غير القادر ، لاستلام ما يحتاجه ، على أن يقوم بتسجيل اسمه في قائمة ” العائلات المعانة ” ، حتى لا يتوافد المتسولين على الهيئة.
* هذه الهيئة قد تكون تابعة لوزارة التموين أو التضامن الاجتماعي أو أي جهة أخرى.
* هذه الهيئة ستقوم بعمل عظيم ، للطرفين ، لأنه هناك ناس لا تعرف أين تتخلص من مستلزماتها المستبدلة ، في نفس توقيت ناس تبحث عن مستلزمات مستخدمة.
وختاما ..
في زمن تتزايد فيه الحاجة إلى حلول عملية لمشكلات المجتمع، يظل الابتكار في الخدمات الحكومية أحد أهم مفاتيح التغيير. كثير من المواطنين يواجهون صعوبة في التخلص من الأثاث أو الأجهزة أو الملابس التي لم يعودوا بحاجة إليها، بينما هناك آخرون يبحثون عن هذه المستلزمات بأسعار مناسبة. من هنا يبرز هذا الاقتراح الذي قد يشكل نقلة نوعية في حياة الناس، ويحقق التكافل الاجتماعي بصورة عملية وفعالة.
أمير وهيب
فنان تشكيلي وكاتب ومفكر




