الكاتب الصحفي الكبير صالح إبراهيم يكتب : الأهلي ووادي دجلة مباراة الموقف الواحد

مروان عثمان عثر على مكان في الهجوم وتريزيجيه العمدة باقتدار
على الرغم أن كرة القدم مليئة بالعجائب والغرائب الساحرة منذ اعتمادها الرياضة الشعبية الأولى في العالم ،إلا أن باب الغرائب مازال مفتوحا لأحداث تستحق المشاهدة والحوار..
اليوم مباراة الموقف المتساوي في دوري النيل الساخن بين الأهلي -العائد بقوة- ومنافسه وادي دجلة الذي يملك الكثير من إمكانيات المفاجأة والتطوير..تساويا في الموقف نعم..مع اختلاف خطط المدربين للحصول على أكبر مكسب ممكن وكان بالطبع الفوز حليف الدنماركي المكير ، لكن امتلك مدرب دجلة الوطني المفاجأة الساخنة تمثلت في هدف جميل للواعد زياد أسامة قبل نهاية المباراة بثوان بخطأ من ياسر إبراهيم ..لم يستطع الشناوي أن يفعل له شيئا وامتدت تداعيات الهدف الشرفي ب٣ ركنيات متتالية لدجلة ..أربكت دفاع النسر الأحمر بكل تأكيد.
**في تقديري مازال من أهداف الدنماركي الأولى إدماج مروان عثمان -القادم الجديد – في كتيبة المهاجمين، فبعد أن أشركه أساسيا أمام يانج أفريكانز، واصل الدفع به هذه المباراة وهذا يؤكد حسن ظنه به والحق يقال أن هذا المهاجم الشاب صاحب القدرات الفائقة نال إعجاب الجمهور بعد أن أظهر امكانياته بمساعدة زملائه ليسجل هدفه الأول اليوم (والثالث للأهلي) بأسيست من إمام عاشور..ويخرج صاحب الهدف ومساعده بعد التسجيل ، ليستعيد الخواجة لاعبه الشحات وأشرف بن شرقي لإنعاش دماء الفريق ويعطي الفرصة للمزيد من اللاعبين لمواصلة إنجازاتهم في لحظة أطلق عليها -كواحد من الجماهير- الإفاقة من فاصل الإبداع الكروي الذي أشعل الحماس وطمأن الأهلي الإفريقي على عبور دوري المجموعات بإذن الله
**أما الشوط الأول فكان -كما ذكرنا- محاولة دائبة من وادي دجلة لمناطحة النسر الأحمر بمباراة مفتوحة وهجمات جريئة ..تصدى لأغلبها الشناوي -العائد للعب اليوم- واعتقد أنه قام بواجبه على خير ما يرام وهو غير مسئول عن الهدف الذي تلقاه مرماه.
**مع متابعة الجمهور القليل للخطة التنفيذية للمدربين .. أكد النسر الأحمر شخصيته في هدفين جميلين..الأول بتوقيع نجم النجوم -تريزجيه- في الدقيقة ٢٥ لينجح من أنجح صفقات الأهلي في الأعوام الأخيرة ..بفضل حسن تعامل اللاعب مع العودة بميزان من دهب ليؤكد فرحته لناديه الأصلي بعد رحلة احتراف مثمرة وامتد ذلك إلى المنتخب ليكون من أحسن لاعبي مصر في البطولة الإفريقية بكل جدارة
**وقبل نهاية الشوط الأول جاء هدف زيزو من ركلة جزاء احتسبت لصالح إمام عاشور وسجلها بالتخصص- رائعة في المرمى وأعطت الفريق الثقة أن الفوز قادم بإذن الله وأن الأهلي سيترك خلفه وادي دجلة بينما يتطلع لفوز قادم قريبا في مباراته المؤجلة أمام البنك الأهلي..
وهكذا يتأكد للاعبين نتائج إيجابية في المباريات القادمة من دوري النيل.
أهلاوي وافتخر



