احدث الاخبارالرياضة

عريضة شعبية تهدد مشاركة هولندا في مونديال 2026 بأمريكا

كتب – محمد السيد راشد

في مشهد يعكس تداخل السياسة بالرياضة، تجاوزت عريضة أطلقها الصحفي الهولندي تيون فان دي كيوكن حاجز 150 ألف توقيع، مطالبةً بمقاطعة منتخب هولندا لكأس العالم المزمع إقامته في الولايات المتحدة، وذلك احتجاجًا على سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب. هذه الخطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل هولندا وخارجها، بين مؤيد يرى أن الرياضة لا تنفصل عن السياسة، ومعارض يؤكد أن كرة القدم يجب أن تبقى بعيدة عن التجاذبات السياسية.

 تفاصيل العريضة

  • أطلق الصحفي الهولندي تيون فان دي كيوكن العريضة عبر منصات إلكترونية.
  • جمعت أكثر من 150 ألف توقيع خلال فترة وجيزة.
  • الهدف: الضغط على الاتحاد الهولندي لكرة القدم لمقاطعة المشاركة في كأس العالم بأمريكا.

 موقف الاتحاد الهولندي لكرة القدم

  • الاتحاد الهولندي رفض حتى الآن فكرة المقاطعة.
  • أكد أن المنتخب سيواصل استعداداته للمشاركة في البطولة.
  • يرى أن الرياضة يجب أن تظل بعيدة عن الصراعات السياسية.

 الجدل السياسي والرياضي

  • العريضة أثارت نقاشًا واسعًا في الأوساط السياسية والرياضية.
  • مؤيدو المقاطعة يعتبرونها رسالة احتجاج قوية ضد السياسات الأميركية.
  • معارضوها يرون أن حرمان المنتخب من المشاركة سيضر بالرياضة الهولندية ويعاقب اللاعبين والجماهير.

ردود الفعل الدولية على العريضة

أثارت العريضة التي تجاوزت 150 ألف توقيع في هولندا اهتمامًا واسعًا على المستوى الدولي، حيث تباينت المواقف بين مؤيد ومعارض:

  • منظمات حقوقية أوروبية: اعتبرت أن المقاطعة ستكون رسالة قوية ضد السياسات الأميركية، مؤكدة أن الرياضة لا يمكن فصلها عن القضايا الإنسانية والسياسية الكبرى.
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): شدد على أن البطولة ستُقام في موعدها، وأن أي قرار بالمقاطعة يعود للاتحادات الوطنية، لكنه حذر من تأثير ذلك على نزاهة المنافسة.
  • الولايات المتحدة: اعتبرت أن الدعوات للمقاطعة ذات دوافع سياسية، وأكدت أن الرياضة يجب أن تكون جسرًا للتواصل لا ساحة للصراع.
  • دول أخرى: بعض الأصوات في أوروبا وأمريكا اللاتينية أبدت تعاطفًا مع فكرة المقاطعة، بينما رأت اتحادات رياضية أن حرمان الجماهير واللاعبين من المشاركة سيضر بالرياضة أكثر مما يخدم القضايا السياسية.

جدل عالمي

تؤكد ردود الفعل الدولية أن العريضة الهولندية لم تعد قضية محلية، بل تحولت إلى جدل عالمي حول العلاقة بين الرياضة والسياسة. وبينما يصر الاتحاد الهولندي على المشاركة، فإن الضغط الشعبي والدولي قد يضعه أمام اختبار صعب، خاصة إذا اتسعت رقعة المطالبات بالمقاطعة لتشمل دولًا أخرى.

 صورة كأس العالم المقبلة في أمريكا

العريضة الهولندية وما تبعها من جدل سياسي واسع ألقت بظلالها على صورة كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة. فبدلًا من أن يُنظر إلى البطولة باعتبارها حدثًا رياضيًا عالميًا يوحد الشعوب، أصبحت مرتبطة بخلافات سياسية وانتقادات لسياسات واشنطن. هذا الجدل قد يؤثر على ثقة الجماهير الدولية في حيادية البطولة، ويثير مخاوف من أن تتحول المنافسات الرياضية إلى ساحة للصراع السياسي. كما أن استمرار الدعوات للمقاطعة، حتى لو لم تُنفذ، يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم أمام تحدٍ كبير للحفاظ على صورة البطولة كحدث رياضي بحت، بعيدًا عن التجاذبات السياسية.

زر الذهاب إلى الأعلى