احدث الاخبارالرياضة

الاتحاد الإفريقي يحفظ ماء وجهه بمعاقبة طرفي نهائي كأس أمم إفريقيا

كتب – محمد السيد راشد

في خطوة تهدف إلى حفظ هيبة البطولة القارية، قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم فرض عقوبات صارمة على طرفي نهائي كأس إفريقيا للمنتخبات، المغرب والسنغال، بعد الأحداث المثيرة للجدل التي شهدتها المباراة النهائية، والتي وضعت الاتحاد في موقف حرج أمام العالم.

رفض الاحتجاج المغربي

الاتحاد الإفريقي رفض الاحتجاج المقدم من الاتحاد المغربي لكرة القدم، الذي طالب باعتبار منتخب السنغال منسحبًا من المباراة استنادًا إلى المادتين 82 و84 من لائحة البطولة، مؤكدًا أن المباراة وما صاحبها من أحداث ستخضع لإجراءات انضباطية صارمة.

عقوبات على منتخب السنغال

  • إيقاف بابي ثياو، مدرب السنغال، لمدة 5 مباريات رسمية وتغريمه 100 ألف دولار بسبب سلوكه غير الرياضي.
  • إيقاف إيليمان نداي لمدة مباراتين رسميتين.
  • إيقاف إسماعيلا سار لمدة مباراتين رسميتين.
  • غرامات مالية ضخمة على الاتحاد السنغالي بلغت 615 ألف دولار، تشمل:
    • 300 ألف دولار لسلوك الجماهير.
    • 300 ألف دولار لسلوك اللاعبين والجهاز الفني.
    • 15 ألف دولار بسبب سوء سلوك المنتخب بعد حصول خمسة لاعبين على إنذارات.

عقوبات على منتخب المغرب

  • إيقاف أشرف حكيمي لمدة مباراتين، إحداهما مع إيقاف التنفيذ في حالة تكرار المخالفة خلال عام.
  • إيقاف إسماعيل صيباري لمدة 3 مباريات رسمية وتغريمه 100 ألف دولار.
  • غرامات مالية على الاتحاد المغربي بلغت 315 ألف دولار، تشمل:
    • 200 ألف دولار لسلوك غير لائق من جامعي الكرات.
    • 100 ألف دولار بسبب اقتحام اللاعبين والجهاز الفني منطقة مراجعة تقنية الفيديو وعرقلة عمل الحكم.
    • 15 ألف دولار بسبب استخدام الجماهير لأشعة الليزر خلال المباراة.

دلالات القرار

هذه العقوبات القاسية تعكس حرص الاتحاد الإفريقي على فرض الانضباط والحفاظ على سمعة البطولة، بعد أن أثارت أحداث النهائي جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية. كما تؤكد أن أي تجاوزات سواء من اللاعبين أو الجماهير لن تمر دون محاسبة، بما يعزز من مصداقية الاتحاد أمام العالم.

بهذا القرار، يكون الاتحاد الإفريقي قد حاول حفظ ماء وجهه أمام الرأي العام العالمي، مؤكدًا التزامه بتطبيق اللوائح والانضباط على جميع الأطراف دون استثناء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى