الاتحاد الإفريقي يدين هجمات النيجر ويتعهد بمواصلة الدعم

كتبت – د. هيام الإبس
أدان الاتحاد الإفريقي، بشدة الهجمات الأخيرة التي شهدتها النيجر، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف مطار نيامي الدولي الرئيسي، واصفاً إياها بأنها «أعمال شنيعة» تأتي في سياق تصاعد التهديدات الأمنية التي تواجه البلاد.
وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، في بيان رسمي، إن هذه الهجمات تندرج ضمن حملة إرهابية تنفذها جماعات متطرفة عنيفة تستهدف بشكل متعمد المدنيين والبنية التحتية العامة، مؤكداً في الوقت نفسه دعم الاتحاد الكامل للنيجر في مواجهة هذه التحديات.
وكان مسلحون قد شنوا، ليل الأربعاء، هجوماً على مطار ديوري هاماني الدولي في نيامي، حيث سُمع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف.
وأعلنت وزارة الدفاع في النيجر أن أربعة جنود أصيبوا خلال الهجوم، فيما قُتل 20 من المهاجمين.
وفي حادث منفصل، لقي نحو 30 مدنياً مصرعهم في هجوم وقع في 18 يناير الماضي على قرية بوسيي في غرب البلاد، ما زاد من حدة القلق بشأن تدهور الوضع الأمني في المناطق الريفية.
وأعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي عن تعازيه لأسر الضحايا وللحكومة النيجرية، مشيداً بالجهود التي تبذلها السلطات لمكافحة الإرهاب.
وشدد على أن الإرهاب والتطرف العنيف يشكلان تهديداً خطيراً للسلام والاستقرار ووحدة أراضي الدول المتأثرة، مؤكداً أن الاتحاد الإفريقي سيواصل تقديم الدعم للنيجر في جهودها لمواجهة هذه الظاهرة.
وأعلنت جماعة «الدولة الإسلامية» مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف المطار، في وقت تواصل فيه النيجر، على غرار جارتيها مالي وبوركينا فاسو، مواجهة هجمات متكررة من جماعات جهادية مرتبطة بتنظيمي القاعدة و«الدولة الإسلامية».
وقد أسفرت هذه الهجمات خلال السنوات الأخيرة عن مقتل آلاف الأشخاص وتشريد الملايين في الدول الثلاث، ما يجعل منطقة الساحل واحدة من أكثر بؤر عدم الاستقرار الأمني في القارة الإفريقية.



