اقتصاد

وزير الزراعة يبحث مع سفير أوزبكستان بالقاهرة تعزيز التعاون الزراعي المشترك

كتب – محمد الهادي

في إطار العلاقات المتنامية بين مصر وأوزبكستان، استقبل السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، السفير الأوزبكي بالقاهرة منصور بيك كيليتشيف والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون الزراعي المشترك، ومتابعة الملفات الفنية الجاري تنفيذها بين البلدين. اللقاء يعكس حرص القيادة السياسية في البلدين على تعميق التعاون الثنائي، وتوظيف الخبرات المشتركة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.

 أولويات الدبلوماسية الاقتصادية

أكد وزير الزراعة أن الدولة المصرية تضع ملف التعاون الزراعي مع أوزبكستان ضمن أولوياتها، بهدف تعزيز تبادل الخبرات التقنية وتحقيق التكامل في سلاسل الإمداد والإنتاج الزراعي بين القاهرة وطشقند.

إنجازات ملموسة في التعاون الزراعي

استعرض اللقاء ما تم تحقيقه منذ توقيع مذكرات التفاهم المشتركة، خاصة في مجالات وقاية النباتات والحجر الزراعي. وأوضح الوزير أن التعاون مع الجانب الأوزبكي انتقل من مرحلة المشاورات إلى التنفيذ الفعلي، حيث نجحت مصر في نقل تقنيات إنتاج تقاوي البطاطس “الميني توبر” إلى أوزبكستان، بالإضافة إلى التعاون القائم لإنشاء مصنع لإنتاج سكر البنجر باستثمارات مصرية.

إشادة أوزبكية بالتجربة المصرية

أشاد السفير الأوزبكي بالتطور الكبير الذي شهده القطاع الزراعي المصري، مؤكداً رغبة بلاده في الاستفادة من الخبرات المصرية في مجال استصلاح الأراضي وتكنولوجيا الزراعة الحديثة، بما يعزز فرص التعاون المستقبلي بين البلدين.

التعاون في الذكاء الاصطناعي والزراعة الرقمية

بحث اللقاء إمكانية التعاون في مجال استخدامات الذكاء الاصطناعي في الزراعة، وهو ما رحبت به الوزارة ضمن خطتها لرقمنة القطاع الزراعي ورفع كفاءة الإنتاج، بما يتماشى مع التوجهات العالمية الحديثة.

زيارة وفد أوزبكي رفيع المستوى إلى القاهرة

تم خلال اللقاء استعراض ترتيبات زيارة وفد أوزبكي رفيع المستوى برئاسة نائب حاكم ولاية “بخارى”، يرافقه كبار رجال الأعمال، للتعرف على التجربة المصرية في زراعة البطاطس والفراولة والليمون والفول السوداني. وتشمل الزيارة جولات ميدانية لمركز البحوث الزراعية ومركز بحوث الصحراء، بالإضافة إلى كبرى شركات ومزارع القطاع الخاص.

شراكة استراتيجية

يعكس هذا اللقاء حرص مصر وأوزبكستان على بناء شراكة استراتيجية في القطاع الزراعي، تقوم على تبادل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، بما يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار المشترك ويعزز الأمن الغذائي لكلا البلدين. التعاون في مجالات مثل إنتاج التقاوي، صناعة السكر، والذكاء الاصطناعي في الزراعة، يؤكد أن العلاقات الثنائية تجاوزت مرحلة التنسيق لتدخل مرحلة التنفيذ الفعلي، وهو ما يرسخ مكانة مصر كدولة رائدة في القطاع الزراعي على المستوى الإقليمي والدولي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى