فن السجاد اليدوي يجمع مصر وأذربيجان في احتفالية مميزة

بقلم: محمد الهادي
في أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز بالتراث، نظَّمت جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية حفلًا مميزًا لتكريم الطلاب المجازين في فن السجاد اليدوي، ذلك الفن العريق الذي يجسد أصالة الشعوب ويعكس عمق التعاون الثقافي بين مصر وأذربيجان. لم يكن الحفل مجرد مناسبة للتكريم، بل محطة جديدة لاستقبال دفعة جديدة من الدارسين الذين اختاروا أن يسلكوا طريق الإبداع في هذا المجال الفريد.
تكريم الطلاب واستقبال دفعة جديدة
شهد الحفل توزيع 16 شهادة في مبادئ فن السجاد اليدوي على الطلاب الذين أنهوا مراحلهم الدراسية بنجاح، وسط أجواء من الفخر والامتنان. كما استقبلت الجمعية 25 طالبًا وطالبة جدد، يستعدون لبدء رحلتهم التعليمية في هذا الفن اعتبارًا من الأسبوع المقبل.
كلمة رئيس الجمعية
رحَّب الدكتور سيمور نصيروف، رئيس مجلس إدارة الجمعية ورئيس الجالية الأذربيجانية في مصر، بالطلاب الجدد، مهنئًا المجازين على إنجازهم. وأكد في كلمته أهمية الالتزام بالتدريب العملي المتقن للحفاظ على أصالة وجودة صناعة السجاد اليدوي، مشيرًا إلى أن الجمعية تحرص على تدريس المنهج الأذربيجاني جنبًا إلى جنب مع المنهج المصري، بما يعكس عمق التعاون الثقافي بين البلدين.
دور أذربيجان في الحفاظ على التراث
أوضح نصيروف أن أذربيجان تُعد من الدول الرائدة عالميًا في صناعة السجاد اليدوي، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي بذلها الزعيم القومي الراحل حيدر علييف للحفاظ على هذا التراث الشعبي وتطويره ونقله عبر الأجيال.
المدرسون والبيئة التعليمية
يتولى تدريس فن السجاد اليدوي الأستاذ جمال محمد عبد الحميد، ابن مدينة المحلة الكبرى، التي تُعرف بتاريخها العريق في صناعة النسيج. ويأتي ذلك ضمن منظومة تعليمية متكاملة تضم أكثر من 650 طالبًا وطالبة من 61 جنسية، يدرسون أنشطة متنوعة تشمل علوم القرآن الكريم، اللغة العربية، الخط العربي، الزخرفة، اللغات الأجنبية، وفنون المقامات الصوتية، إلى جانب فن السجاد اليدوي.
رسالة الجمعية
تُقدَّم جميع الأنشطة التعليمية والفنية مجانًا، انطلاقًا من إيمان الجمعية بأن خدمة طلاب العلم والمعرفة رسالة إنسانية سامية، وشرف تسعى إلى ترسيخه على أرض الواقع.



