الصراط المستقيم

‏وقت النهي قُبيل الزوال…ماذا يعني “حين يقوم قائم الظهيرة”؟

 

ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «ثلاثُ ساعاتٍ كان رسولُ اللهِ ﷺ ينهانا أن نُصلي فيهن، أو أن نَقبر فيهن موتانَا: حين تطلع الشمسُ بازغةً حتى ترتفع، وحين يقوم قائمُ الظهيرة حتى تزول الشمسُ، وحين تضيَّفُ الشمسُ للغروب حتى تغرب»

 

يُمثل هذا الوقت فلكياً اللحظة التي تبلغ فيها الشمس كبد السماء (ذروة الارتفاع)؛ حيث تبدو للمراقب وكأنها تتوقف مؤقتاً عن الصعود لتبدأ عبور خط الزوال (منتصف النهار)، وذلك قُبيل ميلانها الفعلي نحو الغرب، وهو ما يُعرف بـ الزوال.

 

تتميز هذه اللحظة بخصائص بصرية دقيقة، حيث:

☀️يكون الظل في هذه اللحظة أقصر ما يمكن طوال اليوم.

☀️شمال مدار السرطان يكون “ظل الزوال” دائماً باتجاه الشمال تماماً.

☀️جنوب مدار السرطان يتقلب اتجاه ظل الزوال وفقاً لحركة الشمس الظاهرية؛ فتارة يكون ناحية الشمال، وتارة ينعدم تماماً، وتارة أخرى يكون ناحية الجنوب.

 

ويُعد وقت النهي هذا قصيراً جداً، حيث يُقدّر بنحو 10 دقائق أو أقل.

 

وفي هذا الوقت الوجيز يُنهى عن صلاة النفل، ويُستحب الفراغ من ‎#صلاة_الضحى قبل أذان الظهر بنحو 15 دقيقة من باب الاحتياط؛ ضماناً لعدم الوقوع في وقت النهي .. هذا والله أعلم.

مختارة من حساب الدكتور عبد الله المسند على منصةx

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى