رئيس الفيفا يدعو لإبعاد السياسة عن كرة القدم ويطالب بمراجعة عقوبات روسيا

كتب – محمد السيد راشد
في خطوة مثيرة للجدل، دعا رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو إلى إعادة النظر في العقوبات المفروضة على روسيا، مؤكداً أن كرة القدم يجب أن تبقى بعيدة عن التجاذبات السياسية. تصريحات إنفانتينو فتحت باب النقاش مجدداً حول العلاقة المعقدة بين الرياضة والسياسة، خاصة بعد استبعاد روسيا من المسابقات الدولية منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية عام 2022.
العقوبات على روسيا: نتائج عكسية
أكد إنفانتينو أن العقوبات المفروضة على روسيا لم تحقق أهدافها، بل وصفها بأنها “فاشلة وعكسية”، مشيراً إلى أنها ساهمت في زيادة الإحباط والكراهية بدلاً من تعزيز السلام أو الاستقرار.
الفيفا مستعدة للتفاوض
أعلن رئيس الفيفا أن الاتحاد الدولي مستعد للدخول في مفاوضات لرفع الحظر عن المنتخب الروسي والأندية، معتبراً أن السماح للأطفال والشباب الروس بالمشاركة في المسابقات الأوروبية سيكون خطوة إيجابية وبناءة نحو إعادة دمج روسيا في المشهد الرياضي العالمي.
كرة القدم ليست ساحة سياسية
شدد إنفانتينو على أن الفيفا يجب ألا تتخذ موقفاً سياسياً أو تنحاز لطرف في النزاعات الدولية، مؤكداً أن الرياضة يجب أن تظل مساحة للتقارب بين الشعوب لا ساحة للصراعات السياسية.
تعديل لوائح الفيفا
اقترح إنفانتينو تعديل لوائح الاتحاد الدولي لضمان عدم إقصاء أي دولة من المشاركة الكروية بسبب قرارات قادتها السياسيين، مشدداً على أن كرة القدم يجب أن تبقى بعيدة عن السياسة وأن تظل جسراً للتواصل بين الأمم.
إعادة التوازن بين الرياضة والسياسة
تصريحات إنفانتينو تعكس تحولاً في نمط التفكير داخل الفيفا، حيث يسعى إلى إعادة التوازن بين الرياضة والسياسة في ظل التوترات الدولية. إعادة روسيا إلى المنافسات قد تمثل بداية تقارب أوروبي–روسي–صيني في المجال الرياضي، لكنه لا يزال في مراحله الأولى. هذا التوجه يثير تساؤلات حول مستقبل العقوبات الرياضية ومدى قدرتها على تحقيق أهداف سياسية في عالم باتت فيه الرياضة أداة للتأثير العالمي.