الكويتشئون عربيةمصر

الكنيسة المصرية بالكويت تحتفل بالأعياد الكويتية ضمن فعاليات “هلا فبراير”

كتب – سيد غريب

في أجواء مليئة بالمحبة والتآخي، شاركت الكنيسة المصرية في الكويت أبناء الشعب الكويتي فرحتهم بأعيادهم الوطنية، وذلك ضمن فعاليات مهرجان “هلا فبراير” الذي يُعد من أبرز المناسبات الوطنية في دولة الكويت. هذا الاحتفال يعكس عمق العلاقات التاريخية بين مصر والكويت، ويؤكد أن فرحة الكويت هي فرحة مشتركة للأشقاء جميعًا.

الكنيسة المصرية… حضور فاعل في المجتمع الكويتي

حرصت الكنيسة المصرية بالكويت على أن تكون جزءًا من أجواء الاحتفالات الوطنية، حيث أقيمت فعاليات خاصة داخل الكنيسة تضمنت رفع أعلام الكويت ومصر، وترديد الأناشيد الوطنية التي عبّرت عن مشاعر الفخر والانتماء. وقد شهد الاحتفال حضورًا واسعًا من أبناء الجالية المصرية إلى جانب أشقاءهم الكويتيين، في مشهد جسّد صورة التلاحم والتقدير المتبادل بين الشعبين.

“هلا فبراير” رمز الفرح الوطني

يُعتبر مهرجان “هلا فبراير” من أهم المناسبات الوطنية في الكويت، إذ يتزامن مع ذكرى الاستقلال والتحرير، ويعكس روح الفرح والانتماء الوطني. الكنيسة المصرية أكدت أن مشاركتها في هذه المناسبة تأتي تقديرًا لدور الكويت في دعم القضايا العربية، واحتفاءً بالعلاقات الأخوية التي تجمع بين البلدين منذ عقود طويلة.

رسائل محبة وتقدير

خلال الاحتفال، عبّر ممثلو الكنيسة والجالية المصرية عن امتنانهم للشعب الكويتي وحكومته، مؤكدين أن هذه المشاركة ليست مجرد احتفال رمزي، بل هي رسالة محبة وتقدير تعكس عمق العلاقات الأخوية بين مصر والكويت. وقد شددوا على أن المصريين في الكويت يعتبرون أنفسهم جزءًا أصيلًا من النسيج الاجتماعي الكويتي، وأن أعياد الكويت هي أعيادهم أيضًا.

العلاقات المصرية–الكويتية

العلاقات بين مصر والكويت تُعد نموذجًا للتعاون العربي في مختلف المجالات، حيث يشهد البلدان تعاونًا وثيقًا في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. كما تحظى الجالية المصرية بالكويت بدعم ورعاية خاصة، وهو ما يعزز من روابط المحبة بين الشعبين. مشاركة الكنيسة المصرية في الأعياد الوطنية تؤكد أن المصريين شركاء في الفرح كما هم شركاء في التاريخ والمستقبل.

تجسيد لروح الأخوة

احتفال الكنيسة المصرية بالكويت بأعياد “هلا فبراير” هو تعبير صادق عن وحدة المصير العربي وتجسيد لروح الأخوة التي تربط مصر بالكويت. ففي كل مناسبة وطنية كويتية، يثبت المصريون أنهم شركاء في الفرح، وأن العلاقات بين البلدين ستظل نموذجًا للتآخي والتعاون العربي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى