تقارير وتحقيقات

انطلاق فعاليات مؤتمر السمنة والسكري وأمراض القلب ببنها

كتب – محمد الهادي

في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بالصحة العامة ومكافحة الأمراض غير السارية، شهدت مكتبة مصر العامة ببنها صباح اليوم انطلاق النسخة العاشرة من المؤتمر العلمي السنوي تحت عنوان: «تأثير أمراض السمنة والسكري وأمراض القلب على الصحة العامة في مصر». المؤتمر الذي تنظمه مديرية الشؤون الصحية بالقليوبية، جاء ليضع خارطة طريق جديدة نحو مجتمع أكثر صحة ولياقة، ويؤكد أن بناء الإنسان السليم هو الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة.

حضور رسمي ودعم حكومي

افتتح المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، فعاليات المؤتمر، مؤكدًا أن صحة المواطن تأتي على رأس أولويات الدولة المصرية. وأشار إلى أن المبادرات الرئاسية مثل «100 مليون صحة» تعكس رؤية الدولة لبناء إنسان قادر على العطاء، مشددًا على أهمية الخروج بتوصيات عملية تعزز ثقافة الرياضة والوقاية من الأمراض.

تطوير المنظومة الصحية بالقليوبية

أوضح المحافظ أن المحافظة تشهد طفرة نوعية في القطاع الصحي، من خلال تطوير مستشفيات طوخ وشبين القناطر، وتسليم أرض مستشفى الخصوص الجديدة بمساحة 30 ألف متر مربع لخدمة المناطق الأكثر احتياجًا. كما أعلن عن خطة لإنشاء مركز متخصص لعلاج الأورام داخل المحافظة لتخفيف معاناة المرضى من السفر إلى القاهرة.

إشادة من قيادات الصحة

من جانبه، أعرب الدكتور أسامة الشلقاني، وكيل وزارة الصحة بالقليوبية، عن اعتزازه برئاسة المحافظ للمؤتمر، مؤكدًا أن العمل يتم بروح الفريق الواحد لتطوير المستشفيات وتوفير فرق طبية متخصصة في جراحة القلب والصدر والمسالك البولية والأوعية الدموية، بما يضمن خدمة طبية متميزة لمواطني القليوبية.

مشاركة نخبة من القامات الطبية

شهد المؤتمر حضور نخبة من القيادات الطبية والعلمية، من بينهم:

  • الدكتور محمد الأشهب، عميد كلية طب بنها
  • الدكتور هشام الحفناوي، رئيس اللجنة القومية للأمراض غير السارية ورئيس المؤتمر
  • الدكتور أحمد إدريس، عضو مجلس الشيوخ إلى جانب مشاركة شرفية من كبار الأطباء مثل الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب أطباء مصر، والدكتور جمال شعبان، أستاذ أمراض القلب، والدكتورة جميلة نصر، نقيب أطباء الإسماعيلية.

جلسات علمية مكثفة

يُعقد المؤتمر على مدار يومي 5 و6 فبراير، ويتضمن جلسات علمية تستعرض أحدث الإرشادات العالمية في علاج السمنة والسكري وأمراض القلب. وأكد الدكتور هشام الحفناوي أن الهدف هو رفع كفاءة مقدمي الخدمة الصحية عبر التعليم الطبي المستمر، مشددًا على أن تطبيق العلم على أرض الواقع هو السبيل لإنقاذ الأرواح وتحسين جودة الحياة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى