أخبار العالم

إيران تنشر “خطة النصر” على أميركا… حرب على 5 مراحل

كتب – محمد السيد راشد

في خطوة مثيرة للجدل، كشفت إيران عبر وكالة “تسنيم” التابعة للحرس الثوري عن تصورها لحرب محتملة مع الولايات المتحدة، تحت عنوان “خطة النصر”. الخطة تتضمن خمس مراحل متصاعدة، تبدأ بضربات أميركية على الداخل الإيراني، وتنتهي بما تسميه طهران “حرب استنزاف غير متكافئة” تهدف إلى إنهاك واشنطن وإحداث اضطراب عالمي في الاقتصاد والطاقة.

المرحلة الأولى: ضربات أميركية على إيران

  • تتوقع إيران أن تبدأ الحرب بغارات جوية وصاروخية أميركية تستهدف المنشآت النووية والعسكرية.
  • واشنطن ستعتمد على الطائرات الشبحية، الأسلحة الفوق صوتية، والحرب الإلكترونية.
  • إيران تستعد عبر منشآت تحت الأرض، وهياكل قيادة بديلة، وسياسة “الرد غير المتكافئ”.

المرحلة الثانية: الرد الإيراني عبر الحلفاء

  • إطلاق صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة على قواعد أميركية في المنطقة، أبرزها قاعدة العديد في قطر.
  • تفعيل “محور المقاومة”: حزب الله ضد إسرائيل، الحوثيون ضد السفن والقواعد، وفصائل عراقية ضد المصالح الأميركية.
  • الهدف: تشتيت القوات الأميركية وفتح جبهات متعددة.

المرحلة الثالثة: الحرب السيبرانية

  • هجمات إلكترونية تستهدف شبكات الطاقة، النقل، والأنظمة المالية الأميركية.
  • إيران تراهن على تعطيل البنى التحتية وإرباك القيادة الأميركية.
  • الولايات المتحدة تمتلك تفوقًا سيبرانيًا وقدرة على ضرب شبكات الاتصالات الإيرانية.

المرحلة الرابعة: شل إمدادات النفط العالمية

  • السيطرة على مضيق هرمز الذي يمر عبره 21% من النفط العالمي.
  • تكتيكات تشمل تلغيم الممر، مهاجمة ناقلات النفط، واستخدام زوارق مسلحة لإرباك السفن الحربية.
  • إيران تراهن على ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية للضغط على واشنطن وحلفائها.

المرحلة الخامسة: نهاية اللعبة

  • إيران تعتبر أن الحرب ستتحول إلى استنزاف طويل غير قابل للاستدامة بالنسبة للولايات المتحدة.
  • تراهن على أن واشنطن ستختار خفض التصعيد بدلًا من الانخراط في حرب شاملة.
  • الهدف النهائي: جعل كلفة النصر الأميركي باهظة جدًا.

رسالة سياسية واقتصادية موجهة للعالم بأسره.

“خطة النصر” التي أعلنتها إيران ليست مجرد سيناريو عسكري، بل رسالة سياسية واقتصادية موجهة للعالم بأسره. إنها تعكس عقيدة الحرب غير المتكافئة التي تتبناها طهران، وتضع الولايات المتحدة أمام معادلة صعبة: إما مواجهة حرب متعددة الجبهات، أو البحث عن حلول دبلوماسية. يبقى السؤال الأهم: هل ستظل هذه الخطة مجرد ورق على طاولة الإعلام، أم أنها ستتحول إلى واقع يغير موازين القوى في الشرق الأوسط؟

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى