نتنياهو يدخل على خط قضية “إبستين”.. ماذا قال ودلالة ذلك؟

متابعة/هاني حسبو
قال مساء أمس إن “علاقة جيفري إبستين الوثيقة وغير المألوفة مع إيهود باراك لا تشير إلى أن إبستين كان يعمل لصالح إسرائيل، بل على العكس تماما”.
أورد كلاما تاليا ينسب الأمر إلى مصالح شخصية وحزبية لـ”باراك”، لكن الحقيقة أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ليست بتلك السذاجة حتى تترك مسؤولا رفيعا بتلاعب بشؤون السياسة والأمن من وراء ظهرها.
أما الأهم، فهو أن نتنياهو مضطر لنفي صلة إبستين، بـ”كيانه”، حتى لو اقتنع بالعكس، وهو ما ستؤيّده المؤسّسة الأمنية أيضا، والتي تدرك التداعيات السيئة للقصة.
لا بد من التذكير هنا بأنه لم يحدث في تاريخ “الكيان” أن تناقض رئيس حكومة مع المؤسستين العسكرية والأمنية كما حدث مع نتنياهو الذي أراد قلب المقولة التاريخية بأن “إسرائيل جيش له دولة”، إلى “إسرائيل دولة لها جيش”، وكرّر ذلك مرارا.
يبقى القول إن التداعيات السيئة لقضية إبستين قد طالت وستطال “الكيان” وأدواته في أمريكا وسواها، ولن ينجح نتنياهو ولا سواه في لجمها مهما فعلوا ومهما كذَبوا وكذَّبوا.
مختارة من حساب ياسر الزعاترة على منصة x.



