بعد تعليق لمدة عامين.. السودان يرحب بعودتها لـ”إيجاد” مجدداً

كتبت – د. هيام الإبس
رحّبت وزارة الخارجية السودانية بالبيان الصادر عن أمانة الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية فى شرق إفريقيا (إيجاد)، والذي أدان انتهاكات قوات الدعم السريع، وأكد مجدداً دعم المنظمة لوحدة السودان وسيادته ومؤسساته الوطنية، بحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية.
وأعلنت الوزارة استئناف السودان لعضويته وأنشطته في إيجاد، مؤكدةً التزام الحكومة بتعزيز التعاون الإقليمي والعمل المشترك لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي 20 يناير 2024، أعلن السودان تجميد عضويته في “إيجاد”، بسبب ما قال إنها “تجاوزات” من جانب المنظمة، بينها إدراج الوضع في البلاد على جدول أعمال قمة “إيجاد” الـ42 دون مشاورته.
العمل على استقرار السودان
وأعربت عن تقديرها لجهود رئيس “إيجاد” الحالي، رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله، ودور الأمين التنفيذي للمنظمة في دفع عجلة التعاون والحوار الإقليميين، وأكدت الحكومة مجدداً التزامها بتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية بما يخدم الاستقرار ومصالح السودان والمنطقة ككل.
وترحب الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيجاد) بقرار جمهورية السودان استئناف مشاركتها الكاملة في المنظمة.
ووصف الأمين التنفيذي للإيجاد، الدكتور ورقنه جبيهو، عودة السودان بأنها تأكيد على التضامن الإقليمي والالتزام الجماعي بالسلام والاستقرار والتعاون في جميع أنحاء المنطقة.
وأشار إلى أن مشاركة السودان المتجددة، بوصفها دولة عضواً مؤسساً، تعزز وحدة الإيجاد وترفع من قدرتها على معالجة الأولويات الإقليمية المشتركة.
تعليق رئيس جيبوتي
وأعرب الأمين التنفيذي عن تقديره العميق للرئيس إسماعيل عمر جيله، رئيس جمهورية جيبوتي ورئيس الإيجاد، لقيادته ومشاركته البناءة في توجيه هذه العملية.
وأشاد بالتزام الرئيس الراسخ بالحوار وبناء التوافق في سبيل تعزيز التماسك الإقليمي.
و”إيجاد” منظمة حكومية إفريقية شبه إقليمية، تأسست عام 1996، وتتخذ من جيبوتي مقراً لها، وتضم دولاً من شرق إفريقيا هي: السودان وجنوب السودان وإثيوبيا وكينيا وأوغندا والصومال وجيبوتي وإريتريا.
وبصفتها الرئيس الدوري لـ”إيجاد”، أعربت جيبوتي في بيان عن “بالغ ترحيبها بقرار عودة السودان إلى عضوية المنظمة بعد فترة التجميد”.
وأوضحت أن الأمر “تم عبر رسالة رسمية موجهة من وزير الخارجية في السودان (محي الدين سالم) إلى الأمين التنفيذي لمنظمة” ايجاد” (ورقنة جبيهو).
واعتبرت قرار السودان “خطوة مهمة من شأنها تعزيز التماسك الإقليمي وترسيخ ديناميكية العمل الجماعي بين الدول الأعضاء”.
جيبوتى شددت على “الدور المحوري الذي يضطلع به السودان، باعتباره عضواً مؤسساً وفاعلا في “إيجاد”، لما يتمتع به من ثقل سياسي وجغرافي وإقليمي”.
وزادت بأن “عودة السودان ستسهم في تعزيز التنسيق والتشاور بين الدول الأعضاء، ودفع جهود المنظمة في مواجهة التحديات المشتركة بما يلبي تطلعات شعوب المنطقة نحو السلام والأمن والتنمية المستدامة”.



