السودانشئون عربية

اللجنة الخماسية تدعو إلى إجراءات عاجلة لوقف التصعيد ومنع الفظائع في السودان

كتبت – د. هيام الإبس

أعربت اللجنة الخماسية (الاتحاد الأفريقي، الإيجاد، جامعة الدول العربية، الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة) عن قلقها البالغ إزاء استمرار النزاع في السودان، ودعت إلى الوقف الفوري لأي تصعيد عسكري إضافي، محذرة من تدهور أوضاع المدنيين في إقليم كردفان وولاية النيل الأزرق.

تفاصيل البيان

  • أشارت اللجنة إلى تقارير عن غارات بطائرات مسيرة، وحصار مشدد للمراكز السكانية، وهجمات على البنية التحتية المدنية، ونزوح قسري واسع.
  • شددت على أن المدنيين لا يجب أن يتحملوا تبعات استمرار الأعمال العدائية، مؤكدة ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع وقوع الفظائع.
  • دعت إلى جهود جماعية منسقة لخفض حدة النزاع، ووقف تدفق الأسلحة والمقاتلين، وتهيئة الظروف لحماية المدنيين.

الوضع الميداني

  • الأمم المتحدة أعربت عن قلق بالغ إزاء تصاعد الهجمات الجوية التي استهدفت مسجداً في مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وأسفرت عن مقتل طفلين وإصابة 13 آخرين من طلاب المدرسة التابعة للمسجد.
  • كما تعرضت مدرسة ابتدائية في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان لهجوم بطائرة مسيرة، إضافة إلى قصف مستودع برنامج الأغذية العالمي في كادوقلي، مما ألحق أضراراً جسيمة بالمباني ووحدات التخزين.

الجهود الإنسانية

  • أطلقت الأمم المتحدة قافلة مكونة من 41 شاحنة تحمل نحو 800 طن من المواد الغذائية والإمدادات الأساسية من مدينة الأبيض إلى كادوقلي.
  • وزعت نحو 600 طن من المواد الغذائية على 70 ألف شخص في جنوب كردفان، لكن استمرار تدفق النازحين يستنزف المخزون المحدود.
  • تشير بيانات المنظمة الدولية للهجرة إلى نزوح أكثر من 115 ألف شخص في إقليم كردفان منذ أواخر أكتوبر الماضي.

هدنة إنسانية ضرورية 

تكشف هذه التطورات أن السودان يواجه أزمة إنسانية متفاقمة تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً. دعوة اللجنة الخماسية تعكس إدراكاً بأن استمرار النزاع يهدد وحدة البلاد واستقرارها، ويزيد من معاناة المدنيين. ومع اقتراب شهر رمضان، فإن الدعوة إلى هدنة إنسانية تمثل فرصة حقيقية لتخفيف حدة الأزمة، لكنها تتطلب التزاماً جدياً من الأطراف المتحاربة ودعماً فعالاً من القوى الإقليمية والدولية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى