الرياضة

الكاتب الصحفي الكبير صالح إبراهيم يكتب : تصدر الأهلي وصعد بتعادل هزيل ولا عزاء للجماهير

 **تحت سقف السعة الكاملة لاستاد القاهرة العريق، أقيمت مباراة العودة الحاسمة بين الأهلي والجيش الملكي المغربي ،

امتلأت سعة الاستاد عن أخره بالجماهير الوفية ، مع حضور ملموس لجماهير الضيف، وبدأ كل منهما يبحث عن وسيلة: الأهلي يسعى للفوز حتى يحصد المركز الأول في المجموعة بعد أن ضمن التأهل أيا كانت النتيجة، والفريق المغربي يحمل أمل الفوز على البطل فيصعد ويتصدر ،أو يحقق -على الأقل- التعادل فيضمن الصعود كثاني المجموعة بدلا من يانج أفريكانز صاحب الفرصة والذي تمكن من إنهاء الشوط الأول بهدف لصالحه أمام شبيبة القبائل الذي خرج من السباق.

**انعكست كل هذا العوامل على مسار الشوط الأول الذي بدأه الأهلي مهاجما وضاعت أكثر من فرصة كانت كفيلة بإراحة أعصاب الجميع، ولكن رد الجيش الملكي على هذا الهجوم المنظم بهجوم مضاد حذر مع اهتمام بخطوط الدفاع ونجح أيضا في تهديد مرمى شوبير في بعض الأوقات ولكن دفاع الأهلي قام بالواجب، ليشهد الشوط قرب النهاية أحداثا غير رياضية واحتكاك بين اللاعبين واحتجاجات مغربية ..

انتهت بإضافة ٤ دقائق امتدت ل٥ أو ٦ في الوقت بدل الضائع ..بين شد وجذب وكاد الأهلي أن يسجل هدف التقدم لولا الرعونة وسوء الحظ لينتهي الشوط بالتعادل ويتذكر الجمهور تلك اللفتة التي قام بها وليد صلاح الدين مع إمام عاشور – اللاعب العائد- مبادرا بالاعتذار بالجماهير التي بادلته التحية وتمنت أن يشارك في الشوط الثاني حيث بات من الواضح حاجة الفريق إلى جهوده..خاصة في غياب تريزيجيه وزيزو للإصابة .

 **رغم أن الأهلي حقق هدفه من المباراة بصدارة المجموعة بصحبة الجيش الملكي المغربي في المركز الثاني، إلا أن الجمهور الوفي الذي ملأ جنبات الاستاد عن أخره..خرج حزينا غاضبا،لأن هذا ليس مستوى النسر الأحمر ولا روح الفانلة الحمراء التي اختفت وسط موجات الحماس العشوائي المصحوب بعدم التركيز طوال شوطي المباراة.

**الجمهور عبر عن غضبه مع ضياع الفرص المتكررة في أواخر الشوط الثاني ومنذ نزول إمام عاشور، كان صريحا في هتافاته المطالبة بوقفة سريعة، لأن هذا الفريق الذي دفعت فيه الإدارة الملايين ، في حالة غير مرضية أو مطمئنة للجماهير.

**أهم ما تميز به الشوط الثاني هو التغييرات بنزول إمام عاشور وحسين الشحات وإن كان الأخير نزل متأخرا ولكن جهده كان وافرا -بمساندة محمد هاني وياسر إبراهيم.

**تذكر لاعبو الأهلي أن ما يحدث فضيحة،

فأرادوا إدراك الهدف الصعب في الوقت بدل الضائع ولكن ضاعت الفرص بغرابة وزادت معها علامات الاستفهام !

**كلمة أخيرة : كل التحية لفريق يانج أفريكانز الذي كافح بشرف واستثمر مساندة جمهوره ليحقق ثلاثية رائعة لكنه لم يثمر عن الهدف المطلوب.

أهلاوي وحزين

الكاتب الصحفي الكبير صالح ابراهيم 

مدير تحرير أول بجريدة الجمهورية 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى