شهر رمضان في تشاد : استقبال خاص وموائد إفطار جماعي عامرة بالخيرات

كتبت – د. هيام الإبس
يحظى شهر رمضان المبارك بمكانة مميزة لدى الشعب التشادي الذي يشكل المسلمون فيه أكثر من 80% من السكان، حيث تتجلى العادات والتقاليد العربية والإسلامية في حياتهم اليومية خلال الشهر الفضيل، بدءاً من استقبال الهلال وحتى موائد الإفطار العامرة بالخيرات.
استقبال رمضان بتهاني عربية
يبدأ التشاديون شهر رمضان بتبادل التهاني بعبارات مألوفة مثل “رمضان كريم” و”رمضان مبارك”، ويحرص كثير منهم على رصد الهلال بأنفسهم، بينما يعتمد آخرون على الإعلان الرسمي وفق ما تعلنه السعودية.
موائد عامرة بالخيرات
تتبادل الأسر والعائلات دعوات الإفطار على نطاق واسع يشمل الأقارب والجيران، حيث تكون المائدة التشادية غنية بالأطباق الشعبية مثل العصيدة (العيش)، القمح بالحليب، اللقيمات “الفنقاسو”، إضافة إلى اللحوم والأسماك والخضروات والفاكهة.
نشاط المساجد والعبادة
تشهد المساجد في تشاد إقبالاً كبيراً خلال رمضان، سواء في الصلوات المفروضة أو صلاة التراويح، فيما يزداد الاهتمام بالعبادة في العشر الأواخر عبر قراءة القرآن والدعاء والاعتكاف.
العمل الخيري وموائد الرحمن
ينشط العمل الخيري بشكل لافت في رمضان، حيث تنتشر موائد الرحمن لتقديم وجبات مجانية للصائمين المحتاجين، ما يعكس روح التكافل والتضامن بين أبناء المجتمع.
الأسواق والطقوس الشعبية
تزداد حركة الأسواق الشعبية في رمضان، حيث تعرض مستلزمات الشهر الفضيل من أطعمة وحلويات ومشروبات تقليدية مثل “ألْمِي عَطْرون” وشراب “المديدة” المصنوع من الأرز والروب والفول السوداني.






