احدث الاخبارفلسطين
تحقيق بريطاني يكشف تفاصيل صادمة للمجزرة الإسرائيلية للمسعفين في رفح

جنود الاحتلال أطلقوا قرابة ألف رصاصة، من بينها ما لا يقل عن ثماني طلقات أُطلقت من مسافات قريبة جدًا
كتب – هاني حسبو
كشف تحقيق مشترك أعدّته مجموعتا بحث وتحقق بريطانيتان مستقلتان (Forensic Architecture) و(Earshot) تفاصيل صادمة حول مجزرة المسعفين في رفح، خلُص إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا قرابة ألف رصاصة، بينها طلقات من مسافات قريبة جدًا.
وذكر المركز الفلسطيني للإعلام أن التحقيق يؤكد تعرض عدد من عمال الإغاثة لعمليات إعدام ميداني رغم وضوح هوياتهم الإنسانية.
تفاصيل المجزرة
- وقعت المجزرة في 23 مارس/آذار 2025 وأسفرت عن استشهاد ثمانية من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، وستة من الدفاع المدني، إضافة إلى موظف أممي.
- التحقيق وثّق إطلاق 910 طلقات نارية، بينها 844 طلقة خلال خمس دقائق ونصف فقط، وُجه 93% منها مباشرة إلى مركبات الطوارئ والمسعفين.
- الجنود تمركزوا على مرتفع رملي مكشوف، وكانت إشارات الطوارئ واضحة، ورغم ذلك واصلوا إطلاق النار ثم أعدموا بعض المسعفين من مسافات قريبة.
مشاهد ميدانية
- فرق الأمم المتحدة (أوتشا) عثرت على سيارات إسعاف وشاحنة إطفاء مدمّرة بالكامل، إضافة إلى جثامين تحت الركام.
- في 30 مارس/آذار، كشفت عملية تفتيش عن مقبرة جماعية ضمّت جثامين المسعفين والدفاع المدني والموظف الأممي بجانب مركباتهم المدمّرة.
- الناجي الوحيد، المنذر عابد، أكد أنه شاهد سيارات الإسعاف تتعرض لإطلاق نار كثيف ومباشر.
ردود الفعل الدولية
- الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر وصف الهجوم بأنه “الأكثر فتكًا” بعمال الإغاثة منذ قرابة عقد.
- منظمات حقوقية دولية، بينها هيومن رايتس ووتش و”أطباء لحقوق الإنسان”، اعتبرت الحادثة “مجزرة” وفق القانون الدولي الإنساني.
- رغم تبدّل روايات الاحتلال، انتهى التحقيق العسكري الداخلي دون توصية باتخاذ إجراءات جنائية بحق الوحدات المسؤولة.
تعليق قانوني
- المحامية كاثرين غالاغر من مركز الحقوق الدستورية وصفت القضية بأنها “موثّقة بشكل جيد عبر مصادر متعددة ومتقاطعة”، مؤكدة أنها “قوية للغاية ومؤلمة في آن واحد”.



