نجمة الأسكار سوزان ساراندون تواجه حملة إقصاء إعلامية وفنية بسبب دعمها لغزة

كتب – محمد السيد راشد
النجمة الأمريكية الحائزة على جائزة الأوسكار سوزان ساراندون تواجه حملة إقصاء إعلامية وفنية غير معلنة، بعد مواقفها العلنية الداعمة للقضية الفلسطينية. تصريحاتها الأخيرة تكشف عن حجم الضغوط التي تُمارس عليها داخل الوسط الفني والإعلامي الأمريكي، في ظل استمرار الحرب على غزة.
حرب فنية بسبب الموقف السياسي
ساراندون أوضحت في لقاء صحفي أنها تتعرض لـ”حرب فنية” نتيجة مشاركتها في المسيرات المؤيدة لغزة ومطالبتها بوقف إطلاق النار، مؤكدة أن هذه المواقف كلفتها عملها وفرصها المهنية.
الإقصاء من المشهد الإعلامي
النجمة الأمريكية ذكرت أنها فُصلت من عملها بسبب مواقفها السياسية، وأضافت: “أصبح من المستحيل بالنسبة لي حتى الظهور على التلفزيون”، في إشارة إلى حجم التضييق الذي تواجهه داخل صناعة الإعلام والترفيه.

الفن والإعلام كساحة صراع
القضية تكشف عن التداخل العميق بين الفن والسياسة في الولايات المتحدة، حيث يمكن للمواقف الإنسانية أن تتحول إلى سبب مباشر في إقصاء الفنانين من المشهد الإعلامي، خاصة عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية.
ضغوط لإسكات الأصوات المناصرة لفلسطين
تصريحات سوزان ساراندون تعكس واقعًا أوسع، حيث يُستخدم الإعلام والفن كأدوات ضغط لإسكات الأصوات المناصرة لفلسطين. في ظل الحرب على غزة، يصبح الموقف الإنساني للفنانين محفوفًا بالمخاطر، لكنه في الوقت ذاته يسلط الضوء على حجم النفوذ الذي يسعى إلى التحكم في السرديات الإعلامية والثقافية عالميًا، ويكشف عن معركة خفية بين حرية التعبير والهيمنة السياسية.



