بالفيديو:خطبة”أعيادنا خير”

إعداد وأداء/ الدكتور عبد المنعم إبراهيم عامر
أعدها للنشر/ هاني حسبو.
يقدم الدكتور عبدالمنعم إبراهيم أبوعائش في هذا الفيديو خطبة شاملة بعنوان “أعيادنا خير”، يوضح فيها تميز الأعياد الإسلامية ومقاصدها الشرعية، مدعمة بالأدلة من الكتاب والسنة.
. أصل مشروعية العيد في الإسلام
أوضح الدكتور أن أعياد المسلمين (الفطر والأضحى) هي بديل شرعي وخير مما كان في الجاهلية، واستدل بحديث أنس رضي الله عنه عند أبي داود: “قَدِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ ولهم يَومانِ يَلعَبونَ فيهما، فقال: قد أبدَلَكم اللهُ بهما خَيرًا منهما: يَومَ الأضحى، ويَومَ الفِطرِ”
العيد شكر على تمام النعمة
بين أن العيد يأتي بمثابة شكر لله على إكمال عبادة الصيام، عملاً بقوله تعالى: “وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” . كما أشار إلى أن الأجر يكتمل في شهر رمضان سواء كان 29 أو 30 يوماً .
التزكية والطهارة (زكاة الفطر)
أكد على أهمية التزكية من خلال زكاة الفطر، مستشهداً بـ:
قوله تعالى: “قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ” [03:34].
حديث ابن عمر في الصحيحين بأن الرسول ﷺ فرض زكاة الفطر على الصغير والكبير والحر والعبد
حديث أبي داود بأن الحكمة منها أنها “طُهرة للصائم من اللغو والرفث”
إظهار النعمة ولبس الجديد
حث على لبس الجديد بنية شكر الله وليس الخيلاء، مستدلاً بـ:
قوله تعالى: “وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ”
قوله ﷺ: “إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده”
. الاستغفار بعد الطاعات الكبرى
أشار إلى أن المسلم يشرع له الاستغفار بعد إتمام العبادات (كالصلاة والحج والصيام) لجبر أي تقصير، والدليل:
قوله تعالى: “فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ” (سورة فصلت)، حيث قرن الله الاستغفار بالاستقامة
فعل النبي ﷺ حيث كان يستغفر ثلاثاً دبر كل صلاة
وصف المتهجدين في القرآن: “وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ”
اجتماع عيدين (الجمعة والعيد)
ذكر أنه عند اجتماع العيد مع الجمعة، تزداد شعائر الخير ومنها كثرة الصلاة على النبي ﷺ، امتثالاً لقوله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ…”
الفرح المشرع والبعد عن النفاق
أوضح أن الفرح بالطاعة من علامات الإيمان، بينما الفرح بتركها من علامات النفاق، واستدل بـ:
قوله تعالى: “قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ”
الأثر: “المسلم من سرته حسنته وساءته سيئته”



