الداخل الأمريكي والإسرائيلي يعيش خيبة أمل من نتائج العدوان على إيران

✍️ كتب: محمد السيد راشد
تعيش إسرائيل والولايات المتحدة أسبوعًا مليئًا بالتحديات والخيبات بعد العدوان على إيران، حيث تكشف التقارير عن فجوة كبيرة بين الرواية الرسمية والواقع الميداني، وسط تصاعد الضغوط الداخلية والخارجية.
أسبوع قاسٍ في الجليل الأعلى
أكد رئيس مجلس الجليل الأعلى “أساف لاغلبن” أن إسرائيل مرت بأسبوع قاسٍ جدًا نتيجة ضربات “حزب الله” اللبناني، التي أدت إلى إغلاق القطاع الصناعي في شمال فلسطين المحتلة. وأضاف أن آلاف المستوطنين يهاجرون بصمت من الجليل الأعلى هربًا من واقع يزداد خطورة، مشيرًا إلى أن الثقة بين المستوطنين والحكومة والجيش تتآكل بشكل متسارع.
تقرير أمريكي يفكك “رواية ترامب”
نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرًا يصف إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن “النصر” في الملف النووي الإيراني بأنه “نصر بلا دليل”، حيث لم تُقدَّم أي أدلة على تدمير أو إزالة مخزون إيران من الوقود النووي القريب من الاستخدام العسكري. وأكد التقرير أن تصريحات ترامب ومساعديه، ومن بينهم وزير الخارجية ماركو روبيرو ووزير الحرب بيت هيجسيث، تهدف إلى تقليص أهداف الحرب لإتاحة المجال أمام الرئيس لإعلان النصر والانسحاب من الصراع.
تناقضات في الأهداف المعلنة
أشار التقرير إلى أن الطموحات النووية الإيرانية كانت الحجة المركزية لشن الحرب، لكن عند عرض الأهداف الرئيسية مؤخرًا لم يُذكر البرنامج النووي إطلاقًا، ما يعكس تناقضًا واضحًا بين الخطاب السياسي والواقع العملي.
