احدث الاخبار

هنيئا للصامدين الذين يملكون إرادتهم و يستعدون لأعدائهم

بقلم / الدكتور محمد النجار

إيران أعلنت انتصارها بعد قبول الولايات المتحدة خطة النقاط العشر، التي تضمنت انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، رفع العقوبات، استمرار التخصيب النووي، وسيطرة إيران على مضيق هرمز، وهو ما اعتبرته طهران هزيمة تاريخية لواشنطن وتل أبيب.

ترمب يقبل النقاط العشر الايرانية للتفاوض

 ومن  اليوم الأول  للحرب الهمجية الامريكية الاسرائيلية تضع ايران ((10)) شروط  للتفاوض عليها مع ترمب علما بأن الرئيس ترمب شخصيا كان يرفض  تلك النقاط العشر   ،  إلا أنه وتحت ضغط الصمود الايراني طوال الأربعين يوما  رغم الألة العسكرية الامريكية والاسرائيلية الجهنمية حسب وصف ترمب والنتنياهو إلا أن الضربات الإيرانية الموجعة للصواريخ الايرانية المتطورة والمتنوعة والبعيدة المدى التي فاجأت امريكا واسرائيل باختراقها كافة وسائل الدفاع الجوي الأمريكي والاسرائيلي التي دمرت مواقع استراتيجية عسكرية وحيوية ، وكانت ندا حقيقيا في تلك المعركة الفاصلة ، وتم قبول الرئيس ترمب تلك النقاط العشر كاملة للتفاوض.  وقال بالحرف الواحد فجر اليوم الاربعاء 8-4-2026م  ، وحسب ماتناقلته وكالات الانباء العالمية مايلي :

(((ترمب : تلقينا اقتراحا من ((10)) بنود من ايران ونعتقد أنه أساس للتفاوض.

النقاط العشر  التي حققت النصر الايراني  على الصهيوامريكية

1- التزام الولايات المتحدة، من حيث المبدأ، بضمان عدم الاعتداء.

2- استمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز.

3- الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم.

4- رفع جميع العقوبات الأساسية.

5- رفع جميع العقوبات الثانوية.

6- إنهاء جميع قرارات مجلس الأمن الدولي.

7- إنهاء جميع قرارات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

8- دفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران.

9- انسحاب القوات القتالية الأمريكية من المنطقة.

10- وقف الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك ضد حزب الله في لبنان.

وفي منشور على منصة “تروث سوشيال”، وصف الرئيس دونالد ترامب المقترح ذو النقاط العشر بأنه “أساس قابل للتطبيق للتفاوض“.

ولم يرفض ترمب أي شرط من هذه الشروط ، بل وصفها جميعا بالقابلة للتفاوض.

وهذا ولا شك انتصار كبير للارادة الإيرانية ، وقوة الصمود التي أبدتها القوات العسكرية الايرانية والشعب الايراني.

لماذا هاجم ترمب السي إن إن ؟

شن ترمب هجوما على السي إن إن لكشفها الحقيقة التي اخفاها في النسخة الانجليزية للاتفاق وذلك فيما يتعلق بحق ايران في تخصيب اليورانيوم  المذكور في النسخة الفارسية .

وقد كشفت السي ان ان هذه الحقيقة التي حاول ترمب  امريكا إخفائها عن الجمهور الأمريكي  والتي كانت أحد الاهداف الرئيسية والعناوين الضخمة في الإعلام الامريكي لهذه الحرب الاجرامية التي جمعت الصهيونية الامريكية والاسرائيلية وحلفائهم .

    ولا شك أن هذا البند في حق ايران في تخصيب اليورانيوم انتصار كبير بموجب هذه الاتفاقية

هنيئا للصامدين الذين يملكون إرادتهم و يستعدون لأعدائهم

رغم أي اختلاف مذهبي بين أهل المنطقة العربية والاسلامية مع ايران  ، فإن الانتصار الايراني هو بمثابة انتصارعظيم  للمنطقة العربية كلها على القوى العدوانية العالمية بقيادة الصهيوامريكية الذين يحاولون السيطرة على مقدرات الشعوب واوطاونهم ، بل وإنها انتصار للحق الإنساني في مواجهة الاستكبار العالمي الظالم للأمم والشعوب.

لن تركع أمة طالما كان الركوع لله وحده

     كان الشعار الدائم لايران شعارا إسلاميا (حتى لو اختلف البعض معه). إنه شعار القوة والصمود  الذي يستمد عظمته من الله العظيم . ولن تخنع الأمة ولن تركع لأي قوة(طالما كان ركوعها وسجودها  لله)- مهما كانت قوتها العسكرية والإعلامية طالما آمنت الأمة بحكامها وحكوماتها وشعوبها بربها وتوكلت عليه حق التوكل ، وأمنت بحقها والتضحية بكل ما تملك لقاء الدفاع عن دينها وأرضها وحقها.

 (((فستذكرون ما أقول لكم،وأفوض أمري إلى الله،إن الله بصير بالعباد))) سورة غافر

د.محمد النجار 808-04-2026 فجر الاربعاء 20شوال1447هجري

 

:

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى