أنباء عن عودة التفاوض في إسلام أباد وأمريكا تبدأ الحصار وايران تهدد بالرد

كتب – الدكتور محمد النجار
قالت خمسة مصادر اليوم الثلاثاء 14 ابريل 2026 إن هناك احتمالاً لعودة وفدي التفاوض من الولايات المتحدة وإيران إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعد انتهاء الجولة السابقة من المحادثات الأعلى مستوى بين البلدين منذ الثورة الإسلامية عام 1979 دون تحقيق تقدم ملموس.
تفاصيل المفاوضات
أوضحت مصادر مشاركة أن الموعد لم يُحدد بعد، لكن الجانبين قد يعودان نهاية هذا الأسبوع، حيث أبقى المفاوضون الفترة من الجمعة إلى الأحد مفتوحة. الاجتماع السابق الذي عقد في مطلع الأسبوع في إسلام آباد جاء بعد إعلان وقف إطلاق النار، وكان أول لقاء مباشر بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ أكثر من عشرة أعوام، والأعلى مستوى منذ الثورة الإسلامية. وقد ترأس نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس وفد واشنطن، فيما قاد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وفد طهران، وناقش الطرفان قضايا حساسة أبرزها مضيق هرمز، البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الدولية المفروضة على طهران.
الموقف الأمريكي والإيراني
أكد نائب الرئيس الأمريكي أن واشنطن قدمت عرضاً نهائياً للتفاهم، فيما شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، مهدداً بتدمير أي سفن إيرانية هجومية سريعة تحاول كسر الحصار. من جانبها، أبدت طهران انفتاحاً على جولة ثانية من المحادثات لكنها حذرت من أن أي قيود أمريكية على الشحن الدولي في مضيق هرمز ستزيد الأزمة وتؤثر على أمن الطاقة العالمي.
التطورات الميدانية
بدأ الجيش الأمريكي حصاراً على الموانئ الإيرانية، ما أثار غضب طهران وزاد من حالة عدم اليقين بشأن الممر المائي الحيوي. ورغم ذلك، ساهمت الآمال في استمرار الحوار في تهدئة مخاوف أسواق النفط، فانخفضت الأسعار إلى أقل من 100 دولار. في المقابل، واصلت إسرائيل قصف مواقع في جنوب لبنان، مؤكدة أن حملتها ضد حزب الله ليست جزءاً من وقف إطلاق النار، بينما أصرت إيران على العكس.
وقف إطلاق النار تحت الضغط
أنهى وقف إطلاق النار غارات جوية أمريكية وإسرائيلية استمرت ستة أسابيع، لكنه يواجه خطراً مع بقاء أسبوع واحد فقط على انتهاء مدته. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الحصار سيُطبق بحياد على جميع السفن، فيما وصف مسؤولون إيرانيون هذه الإجراءات بالقرصنة، محذرين من أن أي تهديد للموانئ الإيرانية سيجعل موانئ الخليج بأكملها غير آمنة.