المجتمع

بكلمات تملؤها المحبة.. وداع مؤثر للزميل سيد غريب بعد 25 عاماً من العطاء في الكويت

في لحظات إنسانية بامتياز، ودّعت الأسرة الصحفية والمحبون في دولة الكويت الشقيقة، الزميل  سيد غريب،، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عمله وعودته نهائياً إلى أرض الكنانة مصر. تأتي هذه الخطوة بعد مسيرة حافلة بالعطاء في احدى الشركات الكوتية الكبرى امتدت لأكثر من ربع قرن، كما عمل خلالها ايضا مراسلا لجريدة وموقع وضوح الإخباري . وترك خلالها بصمة طيبة وأثراً لا يُمحى في قلوب كل من تعامل معه.


رحلة كفاح وعطاء تستمر ربع قرن 

لم تكن سنوات الغربة للحاج سيد غريب مجرد محطة عابرة، بل كانت رحلة كفاح استمرت لأكثر من 25 عاماً. فقد حرص على استكمال تعليمه خلال فترة عمله في احدى اكبر توكيلات السيارات في دولة الكويت الشقيقة وبفضل الله ثم باجتهاده حصل على بكالوريوس الإعلام من جامعة القاهرة .

وقد عُرف سيد خلالها مسيرته العملية في الكويت بدماثة الخلق، والإخلاص في العمل، والصدق ، مما جعله وجهاً مشرفاً للمصري المغترب الذي يجمع بين المهنية العالية والقيم الإنسانية الرفيعة.

وداع مؤثر وشهادات بالخير

خلال مراسم الوداع، أعرب زملاء وأصدقاء الحاج سيد عن حزنهم لفراقه، مؤكدين أنه كان نعم الأخ والصديق. وأجمع الحاضرون على عبارة واحدة: “ما شفنا منه إلا كل خير”، مشيدين بسيرته العطرة التي بناها طوال سنوات تواجده في دولة الكويت، ومثمنين دوره في تعزيز التعاون بين مصر والكويت وفي تعزيز الروابط الأخوية بين المصريين في الكويت وبين المصريين والجاليات الأخرى .

دعوات بالتوفيق في “أرض الكنانة”

سيد غريب في احد لقاءاته باصدقائه في مصر أثناء احدى الاجازات

 

ومع حزم أمتعته للعودة إلى وطنه الأم مصر، رفعت الأكف بالدعاء إلى الله عز وجل أن يوصله إلى أهله وذويه بسلامة الله وحفظه. وتمنى له الجميع حياة جديدة ملؤها السعادة والتوفيق بين أحضان وطنه، وأن يمتعه الله بالصحة والعافية وطول العمر، جزاءً لما قدمه من جهد وإخلاص طوال سنوات غربته.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى