احدث الاخبار

الإحتلال يعترف :مقتل قائد كتيبة و3 جنود وإصابة 21 آخرين في معارك جنوبي لبنان

كتب – محمد السيد راشد

شهدت الجبهة الجنوبية اللبنانية تصعيداً عسكرياً هو الأعنف، حيث اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل أربعة من جنوده، من بينهم ضابط كبير برتبة مقدم يشغل منصب قائد الكتيبة 52 التابعة للواء النخبة “غفعاتي”. وجاءت هذه الخسائر الفادحة إثر مواجهات ضارية وصفتها الأوساط العسكرية الإسرائيلية بـ”الصعبة والمعقدة” مع مقاتلي حزب الله الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة.

تفاصيل الكمين المحكم ومقتل قائد الكتيبة

أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الحدث الأمني الصعب وقع قرب بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان، إثر استهداف دبابة تابعة للكتيبة 52 من لواء غفعاتي. وأسفر الهجوم عن مقتل قائد الكتيبة (وهو ضابط برتبة مقدم في سلاح المدرعات) إلى جانب ثلاثة جنود آخرين، أحدهم من مستوطنة “آدم” الواقعة شمال شرقي القدس المحتلة. وأشارت التحقيقات العسكرية الأولية إلى أن الدبابة أُصيبت بجسم مباشر، وتجري الجهات المختصة تحقيقاتها لتحديد ما إذا كان المقذوف طائرة مسيرة انقضاضية أم صاروخاً موجهاً مطوراً.

حصيلة ثقيلة من الجرحى وإصابة ضابط كبير

إلى جانب القتلى الأربعة، أدت المعارك المحتدمة قرب كفرتبنيت إلى إصابة 17 جندياً إسرائيلياً بجروح متفاوتة. وفي السياق ذاته، أكدت هيئة البث الإسرائيلية إصابة ضابط كبير آخر ينتمي إلى الفرقة 36 في الجيش الإسرائيلي خلال تلك المواجهات الليلية. ولم تتوقف الخسائر عند هذا الحد، بل اعترفت إذاعة جيش الاحتلال صباح اليوم الجمعة بإصابة 4 عسكريين إضافيين فجر اليوم، إثر هجوم منفصل نُفذ بواسطة طائرة مسيرة مفخخة في عمق الجنوب اللبناني، لترتفع حصيلة الإصابات الإجمالية إلى 21 جرحى.

حزب الله يكشف تفاصيل استدراج القوة الإسرائيلية

من جهتها، أصدرت المقاومة الإسلامية في لبنان “حزب الله” بياناً عسكرياً كشفت فيه عن تفاصيل العملية، مؤكدة أنها رصدت محاولة تسلل لقوة إسرائيلية مشتركة تضم فصيلاً من المدرعات وآخر من المشاة باتجاه الجهة الشمالية لمرتفع “علي الطاهر”. وأوضح الحزب في بيانه أنه نجح في استدراج القوة المتوغلة بكاملها إلى ما أسماه بـ”منطقة المقتل”، حيث دارت اشتباكات مباشرة وعنيفة من مسافة صفر واستُخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الصاروخية والرشاشة، مما أدى إلى إيقاع القوة بين قتيل وجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى