زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق لبحث العلاقات الثنائية

كتب – حمدي محروس
أعلنت مديرية الإعلام في الرئاسة السورية، اليوم الأحد، عن زيارة رسمية مرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السورية دمشق. وتأتي هذه الزيارة البارزة في إطار سعي البلدين لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة حزمة من القضايا السياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المتبادل على الساحتين الإقليمية والدولية.
قمة مرتقبة بين الرئيسين أحمد الشرع وإيمانويل ماكرون
ووفقاً لما أوردته الرئاسة السورية، فمن المقرر أن يعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعاً ثنائياً مغلقاً وموسعاً مع الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في الحكومة السورية، وستركز المباحثات على إعادة رسم خارطة العلاقات الدبلوماسية وتنسيق المواقف حول الملفات المشتركة.
وفد اقتصادي رفيع يرافق الرئيس الفرنسي لبحث فرص الاستثمار
وفي خطوة تعكس الأبعاد الاقتصادية الهامة للزيارة، سيرافق الرئيس ماكرون وفد رفيع المستوى يضم:
-
عددًا كبيرًا من المستثمرين الفرنسيين ورجال الأعمال.
-
ممثلين عن كبرى الشركات الفرنسية العالمية في مختلف القطاعات.
وتستهدف اللقاءات المشتركة مع المسؤولين السوريين استكشاف فرص الاستثمار المتاحة، وبحث إمكانية إقامة مشاريع تنموية واقتصادية تدعم مرحلة العمل المقبلة وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين باريس ودمشق.



