احدث الاخبار

تصعيد خطير بالأقصى.. رسم شعار “المخلّص” بالساحة الشرقية ودعوات لشد الرحال

كتب  –هاني حسبو 

سجّلت الساحات الشرقية للمسجد الأقصى المبارك تصعيداً خطيراً جديداً؛ حيث أقدم مستوطنون ينتمون لـ “جماعات الهيكل” المتطرفة على رسم شعار “المخلّص” التهويدي على حجارة الساحة الشرقية. وتتعامل المجموعات المقتحمة مع هذه المنطقة منذ سنوات كأنها كنيس غير معلن داخل حرم المسجد، بالتزامن مع تحشيدات غير مسبوقة لتنفيذ اقتحام جماعي واسع يُعد الأضخم منذ احتلال المدينة، وذلك في ما يُسمى “ذكرى خراب الهيكل”.

دلالات الشعار التهويدي ومخاطره العقائدية

يرتبط شعار “المخلّص” بمرجعيات عقائدية لدى اليمين المتطرف، والتي تسعى لفرض تأسيس “الهيكل” المزعوم على أنقاض الأقصى لتعجيل ظهور مخلّصهم القيامي. وهو الشعار نفسه الذي انتشر بكثافة على ملابس جنود الاحتلال ورايات آلياته العسكرية خلال الحروب الأخيرة بالمنطقة.

تحركات ميدانية ومحاولات لكسر الأرقام القياسية

تواصلت التحركات التهويدية عبر تنظيم ما يُسمى “مسيرة السيادة” حول أبواب البلدة القديمة لتهيئة الأجواء الميدانية، تمهيداً للاقتحام الأكبر المخطط له يوم الخميس.

محور التحرك تفاصيل الإجراءات الميدانية
مخطط أعداد المقتحمين السعي لتجاوز حاجز 5,000 مقتحم في يوم واحد، مقارنة بنحو 4,000 في العام الماضي.
التجهيزات اللوجستية نصب مظلات تجمّع ضخمة عند باب المغاربة لتسهيل تفويج المستوطنين.
الإجراءات الأمنية فرض عسكرة شاملة على البلدة القديمة، وإغلاق المحاور المؤدية إليها لحماية المقتحمين وتضييق الخناق على المقدسيين.

تحذيرات من التقسيم المكاني ودعوات فلسطينية للنفير

حذّرت أوساط مقدسية وفلسطينية من أن هذه المعطيات تشير إلى انتقال حكومة الاحتلال اليمينية من التهويد المعنوي إلى التغيير العملي للمكان، عبر تحويل أجزاء من المسجد إلى معبد دائم لتمهيد التقسيم الزماني والمكاني الكامل. وأمام هذه التطورات، انطلقت دعوات واسعة لأهالي القدس والداخل المحتل للحشد والنفير العام للرباط في الأقصى والتصدي لمخططات الاقتحام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى