تصاعد الحراك السياسي المعارض في كينيا ..مواجهات واعتداءات تشعل مشهد “هوما باي”

كتبت – د. هيام الإبس
شهدت مقاطعة “هوما باي” الكينية تصاعداً لافتاً في حدة الحراك السياسي المبكر، عقب مشاركة حشود جماهيرية غفيرة في تجمعات نظمتها قوى المعارضة، على الرغم من تعرض الفعاليات لمحاولات تعطيل نُظِّمت عبر مجموعات مسلحة وهجمات استهدفت السياسيين والإعلاميين.
أبرز تفاصيل المشهد الميداني والسياسي
-
تحدي محاولات العرقلة: قاد عضو مجلس الشيوخ عن نيروبي، إدوين سيفونا، تجمعات حركة “ليندا موانانشي” (حماية الشعب) المناهضة لسياسات الرئيس وليام روتو، مستفيدين من الالتفاف الجماهيري لتجاوز حوادث رشق الحجارة وإغلاق الطرق.
-
استهداف وسائل الإعلام: تعرض صحفيون محليون ومراسلون لوكالات أنباء عالمية، من بينها وكالة الأنباء الفرنسية وقناة “سيتيزن تي ڤي”، للاعتداء وسرقة معداتهم أثناء تغطيتهم للفعاليات.
-
اتهامات بالتمويل المأجور: كشفت تقارير صحفية محلية عن دفع مبالغ مالية تصل إلى 4 آلاف شلن كيني لبعض المجموعات الشبابية لتنفيذ أعمال الشغب، مما يعكس مخاوف من توظيف مليشيات غير رسمية لتوجيه الخريطة السياسية.
-
استثمار الاستياء الاقتصادي: تسعى المعارضة، بقيادة رموز مثل النائب بابو أوينو، إلى تحويل الغضب الشعبي المتزايد جراء الغلاء، الركود الاقتصادي، وقضايا الفساد، إلى زخم انتخابي يعيد رسم قواعد اللعبة السياسية قبل استحقاق العام المقبل.
تأتي هذه التطورات لتضع البيئة السياسية والأمنية في كينيا أمام اختبار حقيقي، وسط تحذيرات من انعكاس العنف السياسي وتضييق الحريات الصحفية على سلامة ومصداقية العملية الانتخابية المرتقبة.



