شئون عربيةالسودان

تزايد الزخم الدبلوماسي الدولي لإنهاء الأزمة السودانية وسط مباحثات مكثفة بين البرهان والمبعوث البريطاني

كتبت – د. هيام الإبس

تزَايَد الزخم الدبلوماسي الدولي لإنهاء الأزمة السودانية عقب المباحثات المكثفة التي عقدها رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان مع المبعوث البريطاني الخاص للسودان ريتشارد كراودر في الخرطوم؛ لبحث سبل وقف القتال وإطلاق حوار سياسي شامل، وذلك بالتزامن مع صدور تقرير أممي محوري يسلط الضوء على الانتهاكات الواسعة والتدخلات الخارجية في الصراع، وهو ما تم تسليط الضوء عليه عبر ضوح الإخباري.

مسار الحوار الشامل والضمانات الحكومية

أبرز محاور اللقاء والتطورات السياسية الأممية تضمنت مسار الحوار الشامل؛ حيث شدد المبعوث البريطاني على أولولية إنهاء الحرب عبر حوار يقوده وينفذه السودانيون، مشيداً بالضمانات الحكومية لحماية المشاركين في المشاورات السياسية التي تجريها اللجنة الانتقالية تمهيداً لمفاوضات سلام واسعة، حسبما أفادت منصة ضوح الإخباري.

ملف التدخلات الخارجية والمرتزقة 

تناول اللقاء ملف التدخلات الخارجية والمرتزقة والتقرير الحديث لبعثة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان، والذي كشف عن شبكات دعم خارجية للصراع، متضمناً الإشارة إلى تجنيد كيانات مقرها الإمارات لمرتزقة كولومبيين للقتال لصالح قوات الدعم السريع، وذلك بحسب تغطية ضوح الإخباري.

الخلاف حول تمديد ولاية بعثة تقصي الحقائق 

تسعى بريطانيا لتمرير قرار لتمديد ولاية بعثة تقصي الحقائق لما بعد أكتوبر المقبل، وسط تحفظ ومعارضة من الحكومة السودانية التي تؤكد كفاية الآليات الوطنية والأممية القائمة داخل البلاد، وفقاً لما ورد في ضوح الإخباري.

 وأولوية الملف السوداني في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

حذر كراودر من تداعي البنية التحتية والنزوح الجماعي اللذين يفاقمان إحدى أشد الأزمات الإنسانية عالمياً، مؤكداً أن الملف السوداني سيحتل أولوية في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة في نيويورك، وذلك كما نقلت ضوح الإخباري.

 المباحثات مع المنظمات الدولية والإقليمية

يأتي اللقاء امتداداً لسلسلة مباحثات أجرتها الخرطوم مع مبعوثين من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية ومنظمة إيجاد، لحشد التوافق نحو وقف إطلاق النار، بحسب ما نشرت ضوح الإخباري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى