احدث الاخبار

إيران تهدد بـ “ضربات مؤلمة” لأمريكا وترامب يبحث خيارات عسكرية

المرشد مجتبى خامنئي يؤكد استمرار السيطرة الكاملة على مضيق هرمز

كتب – الدكتور محمد النجار 

دخلت المواجهة بين طهران وواشنطن منعطفاً خطيراً اليوم الخميس، حيث لوحت إيران بشن هجمات “مطولة ومؤلمة” ضد المواقع الأمريكية في المنطقة حال استئناف الهجمات العسكرية ضدها. وفيما يواصل مضيق هرمز إغلاقه للشهر الثاني على التوالي، تتصاعد المخاوف الدولية من انهيار إمدادات الطاقة العالمية ودخول الاقتصاد العالمي نفق الركود المظلم.


تحذيرات الحرس الثوري: القواعد والسفن الأمريكية في المرمى

أطلق العميد مجيد موسوي، قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، تحذيرات شديدة اللهجة، مؤكداً أن أي اعتداء أمريكي “ولو كان محدوداً” سيواجه برد إيراني غير مسبوق. وأشار موسوي إلى أن القدرات الصاروخية الإيرانية قادرة على استهداف القواعد والسفن الحربية الأمريكية بدقة، محذراً واشنطن من تكرار سيناريوهات سابقة أثبتت فيها طهران قدرتها على الرد المباشر.

“سيادة مطلقة”: رسالة مجتبى خامنئي بشأن المضيق

في رسالة مكتوبة وجهها إلى الشعب الإيراني، أكد الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي نية بلاده الإبقاء على السيطرة الكاملة على مضيق هرمز. وشدد خامنئي على أن طهران ستدير الممر المائي وفق “إدارة جديدة” تنهي ما وصفه بانتهاكات الأعداء، قائلاً: “الأجانب القادمون من آلاف الكيلومترات ليس لهم مكان إلا في قاع مياهه”، وهو ما يعقد محاولات واشنطن لتشكيل تحالف دولي لفتح المضيق بالقوة.

ترامب يبحث خيارات عسكرية وأسعار النفط تشتعل

على الجانب الآخر، أفادت تقارير أمريكية بأن الرئيس دونالد ترامب سيتلقى إحاطة أمنية اليوم لمناقشة خيارات عسكرية تشمل التدخل البري للسيطرة على أجزاء من المضيق أو إعلان النصر من طرف واحد. هذه الأنباء تسببت في هزة عنيفة بأسواق الطاقة، حيث قفز سعر خام برنت إلى 126 دولاراً للبرميل، وسط تحذيرات من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، من أن استمرار هذا الانسداد سيدفع الملايين نحو الفقر والجوع الشديد نتيجة التضخم الجامح.

“مشروع الحرية البحرية” والوساطة الباكستانية

في محاولة لكسر الجمود، تسعى واشنطن لحشد حلفاء دوليين ضمن “مشروع الحرية البحرية” لتأمين الملاحة في مرحلة ما بعد الصراع. وفي الوقت نفسه، تقود باكستان جهود وساطة مكثفة لتقريب وجهات النظر، إلا أن تمسك ترامب بضرورة معالجة الملف النووي أولاً، مقابل إصرار طهران على إنهاء الحصار النفطي ووقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان كجزء من أي اتفاق، يبقي الأزمة في طريق مسدود.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى