مخاوف إسرائيلية من الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران

كتب – وليد على
تتصاعد المخاوف الإسرائيلية من الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، في وقت بدأت فيه الضاحية الجنوبية لبيروت تتحول إلى ساحة لاختبار التوازنات الإقليمية الجديدة.
فبينما كانت التفاهمات الدبلوماسية بين الجانبين الأميركي والإيراني تقترب من خواتيمها، نفذت إسرائيل غارة استهدفت مسؤولا في منظومة الاتصالات التابعة لحزب الله، في خطوة جاءت ردا على إطلاق مسيرات حزب الله باتجاه شمال إسرائيل.
“هذا ليس تصعيدا”: القراءة الإسرائيلية للضربة
أوضح المحاضر في أكاديمية الجليل الغربي موشيه إلعاد في حديثه لبرنامج “الظهيرة” على سكاي نيوز عربية أن إسرائيل لا تعتبر هذه الضربة تصعيدا بالمعنى المتعارف عليه، مستندا إلى ما سبق أن أعلنته الحكومة الإسرائيلية، عبر رئيسها وعبر وزير الدفاع في مرات متعددة، من أنها سترد بضرب الضاحية الجنوبية في حال سقطت أي مسيّرة أو قذيفة أو صاروخ داخل الأراضي الإسرائيلية، لا في جنوب لبنان فقط.
وأشار موشيه إلى أن إسرائيل سبق أن واجهت خلافا مع الإدارة الأميركية حول هذا النوع من الردود، حين أعربت واشنطن، ممثلة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن غضب شديد من ضربة سابقة على الضاحية جاءت قبل يوم أو يومين من الوصول إلى شبه اتفاق أو مذكرة تفاهم مع إيران.
ومع ذلك، أكدت إسرائيل التزامها بهذه المعادلة حتى لو تعارضت مع الموقف الأميركي.
ولفت موشيه إلى أن الإيرانيين أطلقوا النار على إسرائيل لأول مرة عبر هذه العملية، وأن السؤال المطروح حالياً هو ما إذا كانت طهران ستبادر إلى عملية إضافية رداً على الضربة الأخيرة في الضاحية.
وفي حال ردت إيران، فإن ذلك سيفتح، بحسب تقديره، معركة جديدة تجد فيها إسرائيل نفسها في مواجهة منفردة مع إيران.



