الصومال

الاتحاد الأوروبي يدعم الصومال بـ 138 مليون يورو

كتبت – د.هيام الإبس

 

أعلن الاتحاد الأوروبى عن حزمة دعم مالى جديدة للصومال تجمع بين المساعدات الأمنية والإنسانية، فى ظل استمرار مواجهة البلاد لتحديات سياسية وأمنية معقدة.

التقت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الصومال، فرانشيسكو دي ماورو، الرئيس حسن شيخ محمود في مقديشو، حيث ناقش الجانبان التعاون الأمني والاستقرار السياسي ودعم المجتمعات المتضررة من الأزمات الإنسانية.

 

وأعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص 75 مليون يورو لدعم بعثة الاتحاد الأفريقى للدعم والاستقرار في الصومال، بهدف تعزيز جهود بناء السلام والاستقرار خلال المرحلة الانتقالية الأمنية الجارية في البلاد.

وأكدت سفيرة الاتحاد الأوروبى على ضرورة تقاسم الشركاء الدوليين ودول المنطقة المسؤولية لضمان نجاح واستدامة البنية الأمنية في الصومال، بما في ذلك التمويل والدعم العملياتى.

كما أعلن الاتحاد الأوروبى عن تقديم 63 مليون يورو كمساعدات إنسانية للمتضررين من الجفاف وتدهور الأوضاع المعيشية، وستُستخدم هذه الأموال لدعم الخدمات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية والإغاثة الطارئة للمجتمعات الأكثر ضعفاً.

ناقش الجانبان أيضاً الوضع السياسى في الصومال، واتفقا على أهمية الحوار وبناء التوافق لتعزيز الحكم ودعم الاستقرار طويل الأمد.

يأتى هذا الإعلان في وقت يواجه فيه الصومال نزاعات سياسية مستمرة، إلى جانب ضغوط أمنية وإنسانية متواصلة.

وأوضح الاتحاد الأوروبى أن دعمه المتجدد يهدف إلى الحفاظ على تعاون وثيق مع الحكومة الفيدرالية، مع العمل في الوقت نفسه على معالجة الأزمات المتداخلة التى تعانى منها البلاد.

وكان السفير علي عبدي أواري سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، قد أكد أن الحكومة الصومالية تواصل جهودها واتصالاتها المكثفة من أجل الإسراع بالإفراج عن البحارة المصريين المختطفين على متن ناقلة النفط “M/T Eureka”، مشيراً إلى وجود تنسيق وتحركات مستمرة على مختلف المستويات لضمان سلامتهم وعودتهم في أقرب وقت.

جاء ذلك خلال لقاء السفير الصومالي مع  السفير كريم شريف مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية.

وقال إننا نبذل قصارى جهدنا والسلطات الصومالية تتابع القضية باهتمام بالغ، وتبذل اتصالات رفيعة المستوى مع الجهات المعنية في إطار العمل على احتواء الأزمة وإنهاء عملية الاحتجاز، انطلاقاً من العلاقات الأخوية والروابط التاريخية التى تجمع بين مصر والصومال.

وشدد أواري على حرص الحكومة الصومالية على تعزيز التعاون والتنسيق مع مصر في مختلف القضايا الأمنية والبحرية، مؤكداً أهمية تكاتف دول البحر الأحمر وخليج عدن لمواجهة التحديات المشتركة، ودعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما ثمن السفير الصومالى الدور المصرى الداعم لوحدة الصومال وسلامة أراضيه، والجهود التى تبذلها القاهرة لمساندة مؤسسات الدولة الصومالية وتعزيز قدراتها فى مواجهة الإرهاب وترسيخ الاستقرار والتنمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى